إيران تعبر عن عدم ثقتها في الولايات المتحدة وتفتح الباب لدور الصين في النزاع بالشرق الأوسط
عراقجي: إيران منفتحة على دور للصين في حل النزاع في الشرق الأوسط
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيودلهي أن إيران لا تثق في الولايات المتحدة ولا ترغب في التفاوض إلا إذا كانت واشنطن جادة. كما أشار إلى أن إيران مستعدة لدور للصين في حل النزاع، بينما تبقى محادثات السلام معقدة وتواجه صعوبات.
- 01عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أكد أن إيران ليست مهتمة بالتفاوض مع الولايات المتحدة إلا إذا كانت جادة.
- 02إيران أغلقت مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في فبراير، حيث كان يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
- 03المحادثات التي تتوسط فيها باكستان تواجه صعوبات بعد رفض الطرفين مقترحات بعضهما البعض.
- 04عراقجي وصف الوضع حول مضيق هرمز بأنه 'معقد للغاية' ويحتاج إلى تنسيق مع القوات البحرية الإيرانية.
- 05تصريحات ترامب الأخيرة تشير إلى تدهور صبره تجاه إيران وضرورة إعادة فتح المضيق.
Advertisement
In-Article Ad
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات له خلال زيارة إلى نيودلهي، أن إيران لا تثق في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن طهران لن تتفاوض إلا إذا كانت واشنطن جادة. جاء ذلك في وقت وصلت فيه المحادثات لإنهاء الحرب إلى طريق مسدود، حيث تم تعليق المفاوضات التي تتوسط فيها باكستان بعد رفض الطرفين مقترحات بعضهما البعض. العراقجي وصف الوضع حول مضيق هرمز بأنه 'معقد للغاية'، مشيراً إلى أن إيران أغلقت المضيق منذ اندلاع الحرب في فبراير، مما أثر على 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية. كما أشار إلى أن إيران مستعدة للحفاظ على وقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة للدبلوماسية، ولكنها أيضاً مستعدة للعودة إلى القتال إذا لزم الأمر. التصريحات جاءت بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نفاد صبره تجاه إيران، مما يبرز التوترات المتزايدة في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر التوترات في مضيق هرمز على إمدادات النفط والغاز العالمية، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار وتأثيرات اقتصادية على الدول المستوردة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الصين يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا في حل النزاع في الشرق الأوسط؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



