شهادات مؤثرة عن التعذيب في سجن عدرا: ما كشفه مأمون الحمصي عن تجربته
“حاولوا تسميمه بالطعام”... ماذا كشف النائب السابق مأمون الحمصي لـ”القدس العربي” عن اعتقاله في سجن أسدي
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في محاكمة سمير عثمان الشيخ في لوس أنجلوس، قدم النائب السابق مأمون الحمصي شهادات عن التعذيب في سجن عدرا بدمشق. الحمصي، الذي اعتقل عام 2001، تحدث عن محاولات اغتياله عبر تسميمه، واعتبر أن هذه الشهادات تمثل خطوة نحو تحقيق العدالة للضحايا.
- 01مأمون الحمصي، أحد أبرز المعارضين لنظام الأسد، اعتقل عام 2001 بسبب مواقفه السياسية.
- 02الشهادات المقدمة في المحكمة تشير إلى أن سمير عثمان الشيخ كان مسؤولاً عن انتهاكات جسيمة داخل سجن عدرا.
- 03الحمصي تعرض لمحاولة تسميم خلال احتجازه، حيث كان هناك أمر مباشر من الشيخ بذلك.
- 04التحقيقات أثبتت تورط الشيخ في ارتكاب جرايم تعذيب، وقد تصل عقوبته إلى 20 عاماً لكل تهمة.
- 05المركز السوري للإعلام وحرية التعبير قدم أدلة لدعم التحقيقات ضد الشيخ، بما في ذلك شهادات من تسعة شهود.
Advertisement
In-Article Ad
في جلسات محاكمة سمير عثمان الشيخ أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس، تم تسليط الضوء على الانتهاكات المروعة التي تعرض لها المعتقلون في سجن عدرا بدمشق. مأمون الحمصي، النائب السابق وأحد أبرز المعارضين لنظام بشار الأسد، قدم شهادته حول التعذيب الذي تعرض له خلال فترة احتجازه، حيث كشف عن محاولات اغتياله عبر تسميم طعامه. الحمصي، الذي اعتقل عام 2001 بسبب مواقفه السياسية، أكد أن الانتهاكات لم تكن فردية، بل كانت جزءًا من سياسة منظمة. الشهادات المقدمة تضمنت اتهامات مباشرة للشيخ بالتعذيب، حيث كان يشغل منصب مدير سجن عدرا بين 2005 و2008. الحمصي وصف كيف أن الشيخ استهدفه منذ اللحظة الأولى لتوليه إدارة السجن، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية. في حال إدانته، قد يواجه الشيخ عقوبات تصل إلى 20 عاماً لكل تهمة تتعلق بالتعذيب. هذه المحاكمة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للضحايا، حيث تؤكد أن الجرائم المرتكبة لن تسقط بالتقادم.
Advertisement
In-Article Ad
تسلط هذه المحاكمة الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المعتقلون في سوريا، مما قد يؤدي إلى تعزيز جهود العدالة والمساءلة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن هناك حاجة لمزيد من المحاكمات ضد مرتكبي جرائم التعذيب في سوريا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



