مقارنة بين المحرقة النازية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة
صحافية ورسامة إسرائيليتان تقارنان بين المحرقة النازية وحرب الإبادة في غزة
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتناول الصحافية الإسرائيلية عميرة هاس في مقالها بمجلة "هآرتس" مقارنة بين المحرقة النازية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مستندة إلى أعمال الرسامة اليهودية تسيّا ستويكا. تعكس هذه الأعمال الرعب والمعاناة التي عاشتها ستويكا، وتظهر كيف أن تاريخ المحرقة لا يزال حاضراً في واقع الفلسطينيين اليوم.
- 01تسيّا ستويكا، التي ولدت عام 1933، عانت من التهجير إلى معسكرات الإبادة حيث فقدت عائلتها.
- 02تصف هاس كيف أن الابتسامات التي تظهر في مقاطع الفيديو للجنود الإسرائيليين تذكرها بابتسامات النازيين أثناء تعذيبهم للضحايا.
- 03تتحدث هاس عن الفقر المدقع الذي يعاني منه الفلسطينيون في غزة، حيث يعيش 2.3 مليون إنسان في 365 كيلومتر مربع.
- 04تسجل ستويكا في لوحاتها مشاهد من المحرقة، مثل الغربان التي ترمز للقوة الوحشية، وتربطها بمعاناة الفلسطينيين.
- 05تؤكد هاس أن الهولوكوست لا تحدث من تلقاء نفسها، بل تحتاج إلى قادة وأحذية ثقيلة، مما يعكس مسؤولية المجتمع الإسرائيلي.
Advertisement
In-Article Ad
في مقالها المنشور في "هآرتس"، تستعرض الصحافية الإسرائيلية عميرة هاس مقارنة مثيرة بين المحرقة النازية وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مستندة إلى أعمال الرسامة اليهودية تسيّا ستويكا. تعكس لوحات ستويكا، التي عانت من التهجير إلى معسكرات الإبادة، الرعب والمعاناة التي عاشتها، حيث فقدت عائلتها في تلك الفترة. هاس، ابنة ناجين من المحرقة، تجد في أعمال ستويكا صدى لمآسي الفلسطينيين اليوم، مشيرة إلى أن الابتسامات التي تظهر في مقاطع الفيديو للجنود الإسرائيليين تذكرها بابتسامات النازيين أثناء تعذيبهم للضحايا. كما تتحدث عن الوضع المأساوي في غزة، حيث يعيش 2.3 مليون إنسان في مساحة ضيقة، ويعانون من الفقر المدقع. تؤكد هاس أن الهولوكوست لا تحدث من تلقاء نفسها، بل تحتاج إلى قادة وأحذية ثقيلة، مما يعكس مسؤولية المجتمع الإسرائيلي في صناعة مأساة جديدة.
Advertisement
In-Article Ad
تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في غزة يعكس واقعاً مؤلماً يحتاج إلى انتباه عالمي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لحل الأزمة في غزة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



