قانون جديد يهدد حقوق النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان
"تمييز ممنهج".. قانون جديد يقوض حقوق الأفغانيات

Image: Sky News Arabia
أقرت حكومة طالبان قانونًا جديدًا ينظم الانفصال الزوجي، مما يعزز التمييز ضد النساء والفتيات في أفغانستان. القانون، الذي يتضمن 31 مادة، يضع إجراءات معقدة للنساء للحصول على الطلاق، مما يزيد من تآكل حقوقهن منذ عودة طالبان إلى السلطة في 2021.
- 01القانون الجديد ينظم الانفصال الزوجي ويعزز التمييز ضد النساء.
- 02يتضمن القانون 31 مادة تحدد إجراءات الطلاق في حالات معينة، مما يجعلها أكثر تعقيدًا بالنسبة للنساء.
- 03نايبة الممثل الخاص للأمم المتحدة، جورجيت غانيون، وصفت القانون بأنه جزء من مسار مقلق يهدد حقوق النساء.
- 04حكومة طالبان فرضت قيودًا صارمة على حقوق الفتيات، بما في ذلك منع التعليم بعد المرحلة الابتدائية.
- 05النساء مُلزمات بتغطية أجسادهن بالكامل، وقد حُرمن من العديد من الوظائف والأنشطة الاجتماعية.
Advertisement
In-Article Ad
أقرت حكومة طالبان قانونًا جديدًا ينظم الانفصال الزوجي، والذي اعتبرته الأمم المتحدة بمثابة تعزيز للتمييز المنهجي ضد النساء والفتيات في أفغانستان. القانون، الذي نُشر في منتصف مايو ويتألف من 31 مادة، يحدد إجراءات الانفصال في حالات معينة مثل الاختفاء المطول للزوج أو عدم التوافق أو وجود عيوب في الزوج. ومع ذلك، فإن الإجراءات المعقدة للحصول على الطلاق تجعل من الصعب على النساء الحصول على حقوقهن. نائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة، جورجيت غانيون، أعربت عن قلقها من أن هذا القانون يُرسخ التمييز في القانون والممارسة، مما يؤدي إلى تآكل حقوق النساء والفتيات الأفغانيات. منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، تم فرض قيود صارمة على حقوق الفتيات، حيث تم منعهن من التعليم بعد المرحلة الابتدائية، ومنعهن من التنزه في الحدائق أو ممارسة الرياضة. كما تم إلزام النساء بتغطية أجسادهن بالكامل، مما يضيف إلى القيود الاجتماعية والوظيفية المفروضة عليهن.
Advertisement
In-Article Ad
القانون الجديد يزيد من صعوبة الحصول على الطلاق للنساء، مما يهدد حقوقهن الأساسية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير القانون الجديد على حقوق النساء في أفغانستان؟
Connecting to poll...
More about الأمم المتحدة
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








