مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي يسلط الضوء على جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر
مهرجان عنابة يعيد تحريك ملف جرائم الاستعمار في الجزائر بحضور ستورا.. وجدال حول “أفيش” يظهر فيه الممثل الفرنسي ديبارديو
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
افتتح مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في الجزائر نقاشًا حول الذاكرة الاستعمارية، حيث تم عرض فيلم "أحمد باي" الذي يستعرض مقاومة أحمد باي للاحتلال الفرنسي. كما شهد المهرجان حضور المجاهدة لويزة إيغيل أحريز، ودعوات لتوثيق تاريخ الاستعمار بشكل سينمائي.
- 01مهرجان عنابة يعيد فتح ملف الذاكرة الاستعمارية الجزائرية.
- 02فيلم "أحمد باي" يبرز مقاومة الجزائر للاحتلال الفرنسي.
- 03المجاهدة لويزة إيغيل أحريز تشارك بشهادتها حول التعذيب خلال الاستعمار.
- 04المؤرخ بنجامين ستورا يدعو لتوثيق فترة الاستعمار في السينما.
- 05جدل حول ملصق فيلم "أحمد باي" يثير نقاشات حول الهوية البصرية.
Advertisement
In-Article Ad
مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في الجزائر فتح نقاشًا حول الذاكرة الاستعمارية من خلال عرض فيلم "أحمد باي" للمخرج جمال شورجة، الذي يروي سيرة أحمد باي ومقاومته للاحتلال الفرنسي. الفيلم يعتبر محطة مهمة في توثيق تاريخ الجزائر، حيث استعاد أحداثًا تاريخية تتعلق بالثورات الشعبية وممارسات التعذيب التي تعرض لها المناضلون خلال الثورة الجزائرية. كما شهد المهرجان حضور المجاهدة لويزة إيغيل أحريز، التي قدمت شهادات حية حول التعذيب الذي تعرضت له خلال فترة الاستعمار. من جهة أخرى، دعا المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا إلى ضرورة توثيق فترة بدايات الاستعمار في السينما، مشيرًا إلى أن غياب الإنتاج السينمائي حول هذه الفترة يعكس استمرار الفكر الاستعماري في الثقافة. أثار المهرجان أيضًا جدلًا حول الملصق الترويجي لفيلم "أحمد باي"، حيث تم استخدام صورة الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بدلاً من بطل الفيلم، مما أثار انتقادات حول تهميش الهوية البصرية للفيلم.
Advertisement
In-Article Ad
إعادة إحياء الذاكرة التاريخية من خلال السينما قد تعزز الوعي الوطني وتساهم في فهم أعمق لتاريخ الجزائر.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن السينما الجزائرية يجب أن تركز أكثر على توثيق تاريخ الاستعمار؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



