روسيا تعلن استمرار وجودها العسكري في مالي رغم الضغوط
روسيا تتمسك بوجودها في مالي وترفض ضغوط الانسحاب
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
أكدت روسيا أنها ستبقي قواتها في مالي، رافضةً دعوات المتمردين الطوارق للانسحاب. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الهجمات من قبل الانفصاليين والجهاديين، حيث شهدت البلاد أكبر موجة من العنف منذ 15 عامًا.
- 01روسيا ترفض مطالب المتمردين الطوارق بالانسحاب من مالي.
- 02التصعيد في الهجمات يشمل استهداف العاصمة باماكو.
- 03مقتل وزير الدفاع المالي في هذه الهجمات.
- 04روسيا تعزز وجودها العسكري في سياق علاقات متنامية مع المجلس العسكري الحاكم.
- 05وحدة 'فيلق إفريقيا' الروسية تحل محل مجموعة 'فاغنر' بعد مقتل مؤسسها.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت روسيا أنها ستبقي قواتها العسكرية في مالي، رافضةً مطالب المتمردين الطوارق بالانسحاب الكامل. الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أكد أن وجود روسيا مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات المالية، مشيرًا إلى أن موسكو ستواصل مكافحة التطرف والإرهاب. يأتي هذا في وقت تشهد فيه مالي تصعيدًا في الهجمات من قبل الانفصاليين والجهاديين، حيث وقعت أكبر موجة من العنف منذ 15 عامًا، أدت إلى مقتل وزير الدفاع المالي. في السياق، انسحبت وحدة 'فيلق إفريقيا' الروسية مؤخرًا من بلدة رئيسية في شمال مالي. منذ عام 2012، تعاني مالي من أزمة أمنية معقدة بسبب هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش. التمسك الروسي بوجودها العسكري يأتي في إطار تعزيز العلاقات مع المجلس العسكري الحاكم بعد قطع العلاقات مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة.
Advertisement
In-Article Ad
استمرار وجود القوات الروسية قد يؤثر على الوضع الأمني في مالي ويزيد من التوترات مع الجماعات المتمردة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن وجود القوات الروسية في مالي سيساهم في تحسين الأوضاع الأمنية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



