تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية يودي بحياة 65 شخصاً
تفشٍ جديد لفيروس إيبولا يودي بحياة 65 شخصاً بالكونغو الديمقراطية
The Bbc
Image: The Bbc
تفشى فيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أدى إلى وفاة 65 شخصاً وإصابة حوالي 246 آخرين. تم اكتشاف الفيروس في بلدتي تعدين الذهب مونجوالو وروامبارا، وتعمل السلطات الصحية على تعزيز جهود الاستجابة والمراقبة عبر الحدود مع الدول المجاورة.
- 01التفشي هو الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
- 02يُعتقد أن الفيروس انتقل من الخفافيش، ويُسبب أعراضاً خطيرة مثل الحمى والنزيف.
- 03تم تأكيد وجود الفيروس في 13 من أصل 20 عينة تم تحليلها.
- 04تُجرى اختبارات لتحديد سلالة الفيروس في المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية.
- 05تخضع منطقة إيتوري للحكم العسكري منذ عام 2021 بسبب النشاط المسلح في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت الهيئة الصحية العليا في إفريقيا عن تفشي فيروس إيبولا في مقاطعة إيتوري الشرقية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم الإبلاغ عن 246 حالة إصابة و65 حالة وفاة، معظمها في بلدتي تعدين الذهب مونجوالو وروامبارا. يُعتبر هذا التفشي هو الموجة السابعة عشرة من إيبولا في البلاد، التي تم اكتشاف الفيروس فيها لأول مرة عام 1976. ينتشر الفيروس من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويؤدي إلى أعراض خطيرة تشمل الحمى والنزيف. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط معدل الوفيات حوالي 50%. تم تأكيد وجود الفيروس في 13 من 20 عينة تم تحليلها في كينشاسا، وتُجرى اختبارات لتحديد سلالة الفيروس. أعربت مراكز مكافحة الأمراض عن قلقها من خطر انتشار الفيروس بسبب البيئات الحضرية والنشاطات التعدينية. يُنصح السكان في المناطق المتضررة باتباع الإرشادات الصحية، بينما لم تُعلن الحكومة الكونغولية رسمياً عن التفشي حتى الآن. يُذكر أن إقليم إيتوري يخضع للحكم العسكري منذ عام 2021 بسبب النشاطات المسلحة المتزايدة.
Advertisement
In-Article Ad
هذا التفشي قد يؤدي إلى زيادة القلق في المجتمعات المحلية، مما يستدعي اتخاذ إجراءات صحية صارمة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى استجابة الحكومة الكونغولية لتفشي فيروس إيبولا؟
Connecting to poll...
More about منظمة الصحة العالمية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







