تحولات خطيرة داخل الحرس الثوري الإيراني تهدد استقرار النظام
تلغراف: الغرب يتجاهل التحالف الجديد الخطير الذي يعيد تشكيل إيران من الداخل
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتناول صحيفة تلغراف البريطانية تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى تحالف غير معلن بين شخصيات أمنية وعسكرية قد يعيد تشكيل موازين القوة في إيران. يتضمن ذلك تهميش محمد باقر قاليباف، مع بروز أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري كقادة جدد، مما قد يؤدي إلى تعزيز النفوذ الأيديولوجي للشباب المتشدد.
- 01تحالف غير معلن بين أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري يعيد تشكيل الحرس الثوري الإيراني.
- 02محمد باقر قاليباف يعاني من تهميش متزايد ويواجه فقدان الثقة داخل الحرس الثوري.
- 03جعفري أسس شبكة اجتماعية أيديولوجية لتعزيز نفوذ الشباب الموالي للنظام.
- 04التحولات تشير إلى انتقال إيران نحو نموذج أكثر مركزية وأيديولوجية داخل الحرس الثوري.
- 05التحالف الجديد قد يؤثر على السياسة الداخلية وسلوك إيران الإقليمي.
Advertisement
In-Article Ad
نشرت صحيفة تلغراف البريطانية مقالاً للباحثين كسرى عربي وسعيد غولكار، يتناول التحولات العميقة في بنية السلطة الإيرانية، خصوصاً داخل الحرس الثوري. يشير الكاتبان إلى أن الغرب يتجاهل إعادة تشكيل خطيرة يقودها تحالف غير معلن بين شخصيات أمنية وعسكرية. في البداية، تم الترويج لمحمد باقر قاليباف كـ "الرجل القوي" الجديد، لكن الكاتبين يرون أنه يتعرض لتهميش متزايد. في المقابل، يبرز أحمد وحيدي كقائد فعلي جديد، رغم افتقاره لقاعدة نفوذ قوية. كما يعود محمد علي جعفري، الذي أسس شبكة اجتماعية أيديولوجية تهدف إلى تعبئة الشباب الموالي للنظام. يشير الكاتبان إلى أن التحالف بين وحيدي وجعفري يعكس إعادة تشكيل أعمق في بنية الحرس الثوري، مما قد يؤدي إلى تعزيز التيار الأيديولوجي المتشدد وتراجع التيارات البراغماتية. إذا نجح هذا التوجه، قد يتغير نموذج الحرس الثوري ويؤثر على السياسة الداخلية وسلوك إيران الإقليمي.
Advertisement
In-Article Ad
التحولات داخل الحرس الثوري قد تؤدي إلى تعزيز نفوذ التيارات المتشددة، مما يؤثر على السياسة الداخلية وسلوك إيران الإقليمي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير التحولات داخل الحرس الثوري الإيراني على استقرار النظام؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




