لجنة تحقيق تكشف عن اغتيال الرئيس البرازيلي السابق كوبيتشيك بعد 50 عامًا من وفاته
بعد 50 عاما من غموض وفاة كوبيتشيك.. اغتيل ولم يمت بحادث
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
خلصت لجنة تحقيق برازيلية إلى أن الرئيس السابق جوسيلينو كوبيتشيك، الذي توفي في 1976، لم يمت في حادث سير بل تم اغتياله من قبل الديكتاتورية العسكرية. تقرير اللجنة يوضح أن كوبيتشيك كان هدفًا لمؤامرة سياسية، مع تدمير الأدلة على مر السنين.
- 01تقرير اللجنة يتكون من حوالي 1300 صفحة ويؤكد أن كوبيتشيك كان ضحية للاضطهاد السياسي.
- 02كوبيتشيك كان رئيسًا شعبيًا في البرازيل بين عامي 1956 و1961، وعُرف بنضاله من أجل الديمقراطية.
- 03تم إضافة اسم كوبيتشيك إلى قائمة 434 شخصًا من ضحايا الحكومة العسكرية.
- 04اللجنة استندت إلى حوالي 700 دليل لتأكيد أن الحادث لم يكن عرضيًا.
- 05يُعتقد أن سائق كوبيتشيك تم تخديره قبل الحادث.
Advertisement
In-Article Ad
خلصت لجنة تحقيق خاصة في البرازيل إلى أن الرئيس السابق جوسيلينو كوبيتشيك لم يمت في حادث سير كما زُعم، بل تم اغتياله من قبل النظام العسكري الذي كان يحكم البلاد في ذلك الوقت. التقرير، الذي يتألف من حوالي 1300 صفحة، يؤكد أن كوبيتشيك كان هدفًا لمؤامرة سياسية، حيث تم تدمير الأدلة المتعلقة بقضيته على مر السنين. عُرف كوبيتشيك، الذي شغل منصب الرئاسة بين عامي 1956 و1961، بشعبيته ونضاله من أجل الديمقراطية، مما جعله شخصية بارزة في تاريخ البرازيل. في 22 أغسطس 1976، كان في رحلة من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو عندما وقع الحادث المزعوم. وفقًا للرواية الرسمية، فقد اصطدمت حافلة بسيارته، لكن اللجنة أكدت أن هذا السيناريو لم يحدث أبدًا، مشيرة إلى تهديدات بالقتل تعرض لها كوبيتشيك. الآن، يُضاف اسمه إلى قائمة رسمية تضم 434 شخصًا من ضحايا الحكومة العسكرية.
Advertisement
In-Article Ad
تؤكد نتائج اللجنة على أهمية العدالة التاريخية في البرازيل وتسلط الضوء على الانتهاكات التي تعرض لها المعارضون السياسيون.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في نتائج لجنة التحقيق حول وفاة كوبيتشيك؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




