مقاطع تعذيب في مستشفى تشرين العسكري تثير غضب السوريين
“مشفى لا يقل دموية عن السجون”... مقاطع تعذيب خلال حكم الأسد تصدم السوريين
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أثارت مقاطع مصورة لعمليات تعذيب لمعتقلين سوريين داخل مستشفى تشرين العسكري في دمشق، موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. بينما يشير ناشطون إلى أن المقاطع تعود لفترة بين 2011 و2013، تعكس هذه الفظائع واقع التعذيب في سوريا خلال حكم بشار الأسد.
- 01مقاطع التعذيب تظهر معاناة المعتقلين في مستشفى تشرين العسكري.
- 02تضارب في الروايات حول توقيت المقاطع، مع تأكيدات بأنها تعود إلى سنوات سابقة.
- 03الناشطون يعتبرون التعذيب في المستشفى لا يقل دموية عن سجن صيدنايا.
- 04التسريبات تكشف عن انتهاكات واسعة النطاق تشمل الأطباء والممرضين.
- 05دعوات لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم.
Advertisement
In-Article Ad
أثارت مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي توثق عمليات تعذيب لمعتقلين سوريين داخل مستشفى تشرين العسكري في دمشق، موجة من الغضب والصدمة بين السوريين. تظهر المقاطع مشاهد قاسية لمعتقلين مقيدين على أسرّة، يتعرضون للتعذيب على يد عناصر من قوات نظام الأسد. بينما يعتقد ناشطون أن هذه المقاطع تعود إلى الفترة بين عامي 2011 و2013، أفادت بعض المصادر الإعلامية بأنها ليست جديدة. الناشط عمر الإبراهيم الياسين اعتبر أن ما يظهر في هذه المقاطع يعكس واقعاً قاسياً عاشته سوريا، مشيراً إلى أن التعذيب في المستشفى لا يقل دموية عن سجن صيدنايا. كما أكد الناشطون أن الواجب القانوني يفرض محاسبة جميع من شارك في هذه الجرائم، سواء كانوا أطباء أو عسكريين. الإعلامية ألمى راجح أكدت أن هذه التسريبات ليست سوى غيض من فيض، مشيرة إلى أن الانتهاكات كانت تحدث بشكل يومي، بما في ذلك استخدام أساليب تعذيب قاسية مثل حقن المعتقلين بإبر الهواء. هذه الفظائع تسلط الضوء على واقع التعذيب المستمر في سوريا، مما يستدعي دعوات لتحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.
Advertisement
In-Article Ad
تسلط هذه الفظائع الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في سوريا، مما يعزز الحاجة للمحاسبة والعدالة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب في سوريا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




