أزمة المياه في غزة: معاناة السكان تحت وطأة الحرب
أطفال وكبار سنّ تحت أشعة الشمس... «سلاح العطش»: هكذا دفعت إسرائيل سكان غزة إلى طوابير المياه
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في ظل الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، يعاني سكان غزة من أزمة مياه حادة، حيث فقد أكثر من 90% من السكان الوصول إلى مياه الشرب الآمنة. الأطفال والنساء وكبار السن يقفون في طوابير طويلة للحصول على المياه، وسط ظروف قاسية وتدمير واسع للبنية التحتية.
- 01أكثر من 90% من سكان غزة يعانون من نقص المياه الآمنة.
- 02تدمير 85% من مرافق المياه و75% من شبكات التوزيع.
- 03الأطفال والنساء يقفون في طوابير طويلة للحصول على مياه الشرب.
- 04منظمة أطباء بلا حدود تتهم إسرائيل باستخدام المياه كسلاح.
- 05الحرمان من المياه يسبب انتشار الأمراض بين السكان.
Advertisement
In-Article Ad
تحت أشعة الشمس الحارقة، يقف سكان غزة، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، في طوابير طويلة للحصول على مياه الشرب، في ظل أزمة حادة تفاقمت منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. وفقًا للإحصائيات، يعاني أكثر من 90% من السكان من نقص المياه الآمنة، حيث تم تدمير 85% من مرافق المياه و75% من شبكات التوزيع. الأطفال مثل عبد الرحمن النجار، البالغ من العمر 14 عامًا، ينتظرون لساعات للحصول على المياه، بينما يواجهون ظروفًا قاسية. تتهم منظمات الإغاثة، مثل أطباء بلا حدود، إسرائيل باستخدام المياه كسلاح ضد السكان، مشيرة إلى أن الحرمان من المياه يسبب انتشار الأمراض. في ظل هذه الظروف، يضطر السكان إلى تكييف حياتهم، حيث يخصصون كميات قليلة من المياه للاستخدام اليومي، مما يؤثر على النظافة العامة وصحتهم.
Advertisement
In-Article Ad
أزمة المياه تؤثر بشكل كبير على حياة السكان، مما يزيد من مخاطر الأمراض ويؤثر على النظافة العامة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لحل أزمة المياه في غزة؟
Connecting to poll...
More about أطباء بلا حدود
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






