تراجع الدور الأمريكي في حرب أوكرانيا وفتح المجال لدور أوروبي أكبر
واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
بعد عام من قمة ألاسكا، تراجع الزخم الروسي في الحرب الأوكرانية، حيث أصبحت أوكرانيا أقل اعتمادًا على الوساطة الأمريكية. مع انخفاض المساعدات الأمريكية، بدأت أوكرانيا في تعزيز قدراتها العسكرية، مما زاد من ثقتها. في ظل هذه الظروف، تبرز إمكانية دور أوروبي أكبر في المفاوضات، رغم عدم وجود رسالة موحدة بين الدول الأوروبية.
- 01أوكرانيا أصبحت أكثر جرأة في انتقاد الوساطة الأمريكية وتقليل اعتمادها عليها.
- 02انخفضت المساعدات الأمريكية لأوكرانيا، مما دفع الدول الأوروبية لتعويض جزء كبير من التمويل.
- 03كييف وسعت إنتاجها المحلي من الأسلحة، مما زاد من قدرتها على مواجهة روسيا.
- 04تحدث زيلينسكي مع قادة أوروبيين حول إمكانية تعيين مبعوث يمثل أوروبا في المفاوضات.
- 05أوروبا لا تزال موزعة بين تشدد دول البلطيق وحذر دول أخرى أكثر ميلًا للمرونة مع موسكو.
Advertisement
In-Article Ad
بعد مرور عام على قمة ألاسكا التي اعتبرت نقطة انطلاق جديدة في الحرب الأوكرانية، تراجع الزخم الروسي بشكل ملحوظ. وفقًا لمجلة فورين بوليسي، لم تعد موسكو ترى في الوساطة الأمريكية مدخلاً مضمونا لتحقيق أهدافها في أوكرانيا. في الوقت نفسه، أصبحت أوكرانيا أكثر قدرة على انتقاد واشنطن وتقليل اعتمادها على الدعم الأمريكي. مع انخفاض المساعدات الأمريكية، بدأت الدول الأوروبية في تعويض جزء كبير من التمويل، مما زاد من ثقة أوكرانيا في قدراتها العسكرية.
أوكرانيا وسعت إنتاجها من الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، وبدأت في تحقيق نتائج إيجابية في مواجهتها مع روسيا. في ظل هذه الظروف، بدأ زيلينسكي وموسكو في إظهار انفتاح على دور أوروبي أكبر في المفاوضات. ومع ذلك، لا تزال أوروبا تفتقر إلى رسالة موحدة، مما يعوق قدرتها على وراثة الدور الأمريكي في هذا السياق. تظل القارة موزعة بين مواقف مختلفة، مما يجعل من الصعب التوصل إلى استراتيجية مشتركة للتعامل مع روسيا.
Advertisement
In-Article Ad
زيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا قد يعزز موقفها في الحرب، مما يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن أوروبا يجب أن تلعب دورًا أكبر في حل النزاع في أوكرانيا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




