أزمة جديدة في دار الكتب القومية المصرية: المثقفون يتحدون قرار الرقابة
المثقفون المصريون وأزمة دار الكتب القومية...شبح الأخ الأكبر
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أثارت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في مصر جدلاً واسعًا بعد قرارها بإلزام الناشرين بتقديم نسخ من الكتب بصيغة Word لاستخراج رقم الإيداع، مما اعتبره المثقفون رقابة مسبقة على النصوص. اتحاد الناشرين المصريين أعرب عن رفضه القاطع لهذا القرار، محذرًا من تداعياته على حرية النشر وحقوق المؤلفين.
- 01القرار الجديد يفرض على الناشرين تقديم نسخة Word من الكتاب، مما يتيح إمكانية التعديل من قبل المسؤولين.
- 02اتحاد الناشرين المصريين لم يتمكن من الاطلاع على القرار قبل تطبيقه، مما أثار غضبهم.
- 03الرقابة المسبقة على النشر ألغيت في عام 1977، والقرار يعتبر تراجعًا عن مكتسبات حماية الملكية الفكرية.
- 04ردود الفعل الغاضبة من المثقفين تضمنت دعوات لإلغاء القرار وعودة حرية النشر.
- 05بعض الكتاب اعتبروا القرار تهمة مسبقة ضد المؤلفين قبل إصدار كتبهم.
Advertisement
In-Article Ad
أثار قرار الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المصرية، الذي يلزم الناشرين بتقديم نسخة من الكتب بصيغة Word لاستخراج رقم الإيداع، جدلاً واسعًا بين المثقفين ودور النشر. اعتبر العديد من الكتاب هذا القرار بمثابة رقابة مسبقة على النصوص، حيث يمكن أن يؤدي إلى تعديل المحتوى وفقًا لرغبات المسؤولين. اتحاد الناشرين المصريين عبر عن رفضه القاطع للقرار، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من الاطلاع عليه قبل تطبيقه، مما يعتبر انتهاكًا لحقوقهم. يُذكر أن الرقابة المسبقة على النشر ألغيت في عام 1977، مما يجعل هذا القرار تراجعًا عن مكتسبات حماية الملكية الفكرية. المثقفون عبروا عن استيائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن هذا القرار يمثل عودة إلى الرقابة الأمنية على المطبوعات. في النهاية، دعا الكتاب إلى ضرورة إلغاء هذه الاشتراطات المستحدثة، مؤكدين على أهمية حرية النشر وحقوق المؤلفين.
Advertisement
In-Article Ad
يمكن أن يؤدي القرار إلى تراجع حرية النشر ويؤثر سلبًا على حقوق المؤلفين ودور النشر.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد قرار دار الكتب بإلزام الناشرين بتقديم نسخة Word من الكتب؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




