بريطانيا تطلق نظامًا صاروخيًا جديدًا لمواجهة الطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط
نظام صاروخي بريطاني مضاد للمسيرات في الشرق الأوسط.. هذه مواصفاته

Image: Al-jazeera
أعلنت الحكومة البريطانية عن نشر نظام صاروخي جديد منخفض التكلفة في الشرق الأوسط لحماية مواطنيها من هجمات الطائرات المسيّرة. النظام، الذي تم تطويره بالتعاون مع القطاع الصناعي، سيجهز طائرات تايفون المقاتلة بأسلحة دقيقة، ويأتي في إطار التصعيد الإقليمي بسبب التوترات مع إيران.
- 01النظام الجديد يمكن طائرات تايفون من تدمير الأهداف بدقة بتكلفة منخفضة.
- 02أجرت بريطانيا ضربة تجريبية ناجحة في مارس 2023، وأطلقت طائرات سلاح الجو عمليات في أبريل 2023.
- 03يستخدم النظام توجيه ليزري لتحويل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة.
- 04تعتبر طائرات تايفون العمود الفقري للدفاع الجوي البريطاني وحلف الناتو.
- 05تأتي هذه الخطوة بعد توقيع عقد لشراء صواريخ 'سكاي هامر' لمواجهة مسيّرات إيرانية.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت بريطانيا اليوم عن نشر نظام صاروخي جديد منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى حماية مواطنيها وشركائها الإقليميين من هجمات الطائرات المسيّرة. وفقًا لبيان الحكومة، عملت وزارة الدفاع بسرعة مع القطاع الصناعي لنقل النظام من مرحلة الاختبار إلى النشر في أقل من شهرين. النظام الجديد سيجهز طائرات تايفون المقاتلة بأسلحة متطورة ودقيقة، مما يمكنها من تدمير الأهداف بدقة وبكلفة منخفضة. وقد أجرت بريطانيا ضربة تجريبية ناجحة في مارس 2023، بالإضافة إلى عمليات إطلاق نار جوية في أبريل 2023، مما يثبت قدرة النظام على الدفاع ضد هجمات الطائرات بدون طيار. وزير القوات المسلحة البريطاني، لوك بولارد، أوضح أن النظام يستخدم توجيه ليزري لتحويل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة. يأتي هذا الإعلان في سياق التصعيد الإقليمي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ويعكس زيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027.
Advertisement
In-Article Ad
ستعزز هذه الخطوة قدرة بريطانيا على حماية مواطنيها وشركائها الإقليميين من التهديدات الجوية، مما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن زيادة الإنفاق الدفاعي في بريطانيا ضرورية لمواجهة التهديدات الإقليمية؟
Connecting to poll...
More about وزارة الدفاع البريطانية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





