رحلة سلمان أبو ستة: من التهجير إلى المطالبة بحق العودة
المنفى وحق العودة.. مؤرخ فلسطيني يروي معركته مع بن غوريون

Image: Al-jazeera
يستعرض المؤرخ الفلسطيني سلمان أبو ستة في مقالته تجربته الشخصية منذ التهجير عام 1948 حتى اليوم، مشددًا على حق العودة للفلسطينيين. يروي كيف تم تهجيره من قريته في النقب ويقارن بين معاناته ومعاناة ديفيد بن غوريون، مؤسس دولة إسرائيل، الذي هاجر طوعًا من بولندا.
- 01أبو ستة يعتبر حق العودة حقًا قانونيًا وليس مجرد مطلب عاطفي.
- 02يستند أبو ستة في حججه إلى دراسات ديموغرافية تؤكد إمكانية عودة اللاجئين إلى فلسطين.
- 03يصف أبو ستة كيف أعاد اللاجئون تنظيم حياتهم في المخيمات بعد النكبة.
- 04يؤكد أن 90% من اليهود في إسرائيل يعيشون في 77 تجمعًا فقط، مما يتيح إمكانية عودة الفلسطينيين.
- 05أبو ستة نظم مسابقات معمارية لإعداد خطط إعادة إعمار القرى المدمرة.
Advertisement
In-Article Ad
في مقال بمناسبة ذكرى النكبة، يروي المؤرخ الفلسطيني سلمان أبو ستة (88 عامًا) رحلته من التهجير إلى المنفى، مشددًا على حق العودة للفلسطينيين. يصف كيف أصبح لاجئًا منذ 15 مايو 1948 بعد هجوم عصابة الهاغاناه على قريته في النقب، ويعتبر ديفيد بن غوريون رمزًا لتهجير الفلسطينيين. يبرز أبو ستة أن الحركة الصهيونية استخدمت القوة العسكرية لتهجير 530 مدينة وقرية فلسطينية، وأن ما لا يقل عن 15 ألف فلسطيني قُتلوا خلال تلك الفترة. يتحدث أيضًا عن تحولات قطاع غزة بعد النكبة وكيف أعاد اللاجئون تشكيل حياتهم داخل المخيمات. من خلال دراسة ديموغرافية، يؤكد أبو ستة أن معظم الأراضي الفلسطينية لا تزال قليلة السكان، مما يجعل عودة اللاجئين ممكنة. يشدد على أن حق العودة هو حق قانوني وعملي، وينهي مقاله بالتأكيد على رغبته في العودة إلى مسقط رأسه.
Advertisement
In-Article Ad
تسلط تجربة أبو ستة الضوء على أهمية حق العودة للفلسطينيين وتأثيره على الهوية الفلسطينية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن حق العودة يجب أن يكون جزءًا من أي اتفاق سلام مستقبلي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




