تبادل الرسائل مستمر بين واشنطن وطهران وسط آمال بتحقيق تقدم في المفاوضات
واشنطن وطهران تواصلان تبادل الرسائل وروبيو يتحدث عن "مؤشرات جيدة"

Image: Al-jazeera
تتواصل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان، حيث تأمل واشنطن في التوصل إلى اتفاق. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أشار إلى وجود "بعض المؤشرات الجيدة" رغم استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم. كما ألغى قادة الحزب الجمهوري تصويتاً يتعلق بصلاحيات الحرب مع إيران.
- 01وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يزور طهران لمواصلة المشاورات بشأن المفاوضات.
- 02الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض إيران رسوم عبور في مضيق هرمز.
- 03المرشد الإيراني أصدر توجيهاً بعدم نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، بينما نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ذلك.
- 04الولايات المتحدة تفرض حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ أبريل 2023، مما يؤثر على حركة التجارة.
- 05تواصل القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حماية 31 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال 24 ساعة.
Advertisement
In-Article Ad
تتواصل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان، حيث أعربت واشنطن عن أملها في تحقيق تقدم نحو اتفاق. وفقاً لوكالة إيسنا الإيرانية، تبادل الجانبان الرسائل، مع استمرار المشاورات حول الخلافات المتبقية. وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يزور طهران لمواصلة هذه المفاوضات. في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تقبل بفرض إيران رسوم عبور في مضيق هرمز، مشدداً على أن هذا الممر مائي دولي. كما أشار إلى أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. من جهة أخرى، ألغى قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي تصويتاً بشأن صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران، مما يعكس الدعم القوي للحرب داخل الحزب. في الوقت ذاته، أعلنت البحرية الإيرانية أن 31 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز، رغم الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
Advertisement
In-Article Ad
تأثير الحصار الأمريكي على حركة التجارة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ويؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستؤدي إلى اتفاق قريب؟
Connecting to poll...
More about الحرس الثوري الإيراني
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








