واشنطن بوست: حروب نتنياهو تفشل وتزيد من نفور الأمريكيين من إسرائيل
واشنطن بوست: دولة صغيرة لا يمكنها الهيمنة على 500 مليون نسمة وحروب نتنياهو فاشلة وتزيد من نفور الأمريكيين

Image: Alquds Alarabi Newspaper
مقال رأي في واشنطن بوست يشير إلى فشل حروب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق أهدافه، مما أدى إلى تراجع شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة. الكاتب يحذر من أن اعتماد إسرائيل المتزايد على الدعم الأمريكي قد يضر بمصالحها طويلة الأمد.
- 01نتنياهو يسعى لتغيير وجه الشرق الأوسط لكن جهوده تؤدي إلى نتائج عكسية.
- 02شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة تتراجع، حيث أظهر استطلاع غالوب أن الأمريكيين يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر.
- 03الجيش الأمريكي استهلك كميات هائلة من الذخائر لدعم إسرائيل، مما يكشف ضعف قدرتها على خوض الحروب بمفردها.
- 04نتنياهو يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب استمرار العمليات العسكرية في غزة ولبنان.
- 05الوزير إيتمار بن غفير يثير الاستنكار الدولي بتصرفاته، مما يزيد من عزلة إسرائيل.
Advertisement
In-Article Ad
تناول مقال رأي في صحيفة واشنطن بوست للكاتب ماكس بوت فشل حروب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن محاولاته لتشكيل منطقة الشرق الأوسط وفق رؤيته تؤدي إلى نتائج عكسية. استعاد الكاتب تحذير رئيس الوزراء الأول ديفيد بن غوريون، الذي أكد على أهمية السياسة الخارجية السلمية. بعد الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر، أصبحت إسرائيل تسعى لتحقيق الأمن المطلق، مما زاد من اعتمادها على الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، تراجعت شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن الأمريكيين أصبحوا يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين. كما أشار الكاتب إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يتناقص، مما يضعها في موقف ضعيف في مواجهة التحديات الإقليمية. وفي ظل هذه الظروف، تعاني القوات الإسرائيلية من ضغوط متزايدة بسبب العمليات العسكرية المستمرة، مما يثير تساؤلات حول قدرة إسرائيل على الاستمرار في هذه الحروب.
Advertisement
In-Article Ad
تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل قد يؤثر على استراتيجياتها العسكرية والسياسية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير الحروب الإسرائيلية على العلاقات مع الولايات المتحدة؟
Connecting to poll...
More about واشنطن بوست
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







