انتقادات واسعة لقانون اللجوء الجديد في مصر
لجنة حكومية تحل محل المفوضية... قانون لجوء في مصر يثير انتقادات

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أثارت اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء الجديد في مصر، التي صدرت مؤخراً، انتقادات بسبب منح الحكومة صلاحيات واسعة في إدارة طلبات اللجوء، مما يثير مخاوف من تضييق الحقوق. القانون ينقل المسؤولية من مفوضية الأمم المتحدة إلى لجنة حكومية، مما يعزز القلق بشأن حماية اللاجئين.
- 01القانون الجديد يمنح الحكومة مهلة 9 أشهر لإنشاء نظام لإدارة طلبات اللجوء.
- 02اللائحة تحل محل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في معالجة الطلبات.
- 03تسمح اللائحة للجنة الجديدة بفرض قيود على حركة اللاجئين لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
- 04الناشطة نجدة منصور أعربت عن قلقها من تسييس ملف اللاجئين وتأثير ذلك على حقوقهم.
- 05التقديرات تشير إلى أن هناك نحو 9 ملايين مهاجر ولاجئ يعيشون في مصر، منهم 1.1 مليون مسجلين لدى المفوضية.
Advertisement
In-Article Ad
أثارت اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء الجديد في مصر، التي صدرت بعد عام من التأخير، جدلاً واسعاً بسبب منح الحكومة صلاحيات كبيرة في إدارة طلبات اللجوء. القانون الجديد ينقل المسؤولية من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى لجنة حكومية، مما يثير مخاوف من تضييق الحقوق والحريات الخاصة باللاجئين. وفقاً للقانون، ستقوم اللجنة الجديدة بمعالجة الطلبات خلال فترة تصل إلى 6 أشهر للأشخاص الذين دخلوا البلاد بشكل قانوني، وسنة واحدة لمن دخلوا بشكل غير قانوني. كما تتيح اللائحة للجنة فرض قيود على حركة اللاجئين لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وقد أعربت مفوضية الأمم المتحدة عن قلقها من الصياغات الفضفاضة المتعلقة بالأمن، محذرة من تأثيرها السلبي على حقوق اللاجئين. الناشطة نجدة منصور انتقدت القانون، مشيرة إلى مخاوف من تسييس ملف اللاجئين وتأثير ذلك على سرية المعلومات. القانون الجديد يأتي في وقت يتزايد فيه خطاب الكراهية ضد اللاجئين في المجتمع المصري.
Advertisement
In-Article Ad
القانون الجديد قد يؤدي إلى مزيد من التضييق على حقوق اللاجئين في مصر.
Advertisement
In-Article Ad
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





