الصحافي مراد الزغيدي يبدأ إضرابًا عن الطعام داخل السجن احتجاجًا على محاكمته
الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن

Image: Alquds Alarabi Newspaper
دخل الصحافي التونسي مراد الزغيدي في إضراب عن الطعام داخل السجن منذ 11 مايو 2024، احتجاجًا على ما اعتبره ظلمًا قضائيًا. عائلته ونقابة الصحافيين التونسيين تطالبان بالإفراج عنه، معتبرين أن محاكمته تتعلق بممارسة حقوقه في حرية الرأي والتعبير.
- 01مراد الزغيدي محكوم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف بتهم غسل الأموال والجرائم الضريبية.
- 02عائلته بدأت أيضًا إضرابًا عن الطعام تضامنًا معه.
- 03الزغيدي كان قد قضى سنة في السجن بتهمة التشهير ونشر أخبار غير صحيحة.
- 04نقابة الصحافيين التونسيين تطالب بالإفراج الفوري عنه وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له.
- 05السلطات التونسية تتعرض لانتقادات من منظمات حقوقية بسبب التضييق على حرية التعبير.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت عائلة الصحافي التونسي مراد الزغيدي، اليوم الجمعة، دخوله في إضراب عن الطعام داخل السجن منذ يوم الخميس، احتجاجًا على الإجراءات التي رافقت محاكمته. يُعتبر الزغيدي ضحية لما وصفته عائلته بـ'الظلم والتنكيل القضائي' منذ اعتقاله في 11 مايو 2024. في 12 مايو، أكدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر ضده بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف بتهم غسل الأموال والجرائم الضريبية. قبل ذلك، قضى الزغيدي سنة في السجن بتهمة التشهير ونشر أخبار غير صحيحة، بموجب المرسوم 54 الذي أصدره الرئيس قيس سعيد في 2022. نقابة الصحافيين التونسيين أكدت أن محاكمة الزغيدي مرتبطة بممارسته لحقوقه في حرية الرأي والتعبير، وهي حقوق تكفلها الدستور التونسي والمواثيق الدولية. النقابة طالبت بالإفراج الفوري عنه وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له، بينما تتهم منظمات حقوقية السلطة بالتضييق على الآراء المعارضة، وهو ما تنفيه الحكومة.
Advertisement
In-Article Ad
الإضراب عن الطعام قد يؤثر على صحة الزغيدي ويزيد من الضغط على السلطات التونسية.
Advertisement
In-Article Ad
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





