تزايد استخدام الطائرات المسيرة الإيرانية في النزاع السوداني يفاقم الأزمات الإنسانية
تقرير أميركي: مسيرات إيران القاتلة تزيد المجازر في السودان
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
تقرير لشبكة فوكس نيوز يسلط الضوء على دور الطائرات المسيرة الإيرانية في النزاع السوداني، حيث تساهم في زيادة المجازر ضد المدنيين، خاصة في دارفور وكردفان. التحذيرات الدولية تتزايد مع تصاعد الأزمات الإنسانية، حيث يُقدّر عدد القتلى بـ400 ألف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص.
- 01إيران تزود الجيش السوداني بطائرات مسيرة هجومية منذ عام 2013.
- 02استخدام الطائرات المسيرة أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين في مناطق النزاع.
- 03الولايات المتحدة تعبر عن قلقها من استخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين.
- 04تقرير يقدر عدد القتلى في النزاع السوداني بـ400 ألف شخص.
- 05الأزمة الإنسانية في السودان تُعتبر أكبر كارثة إنسانية في العالم.
Advertisement
In-Article Ad
تقرير لشبكة فوكس نيوز الأمريكية كشف عن تصاعد دور الطائرات المسيرة الإيرانية في النزاع السوداني، حيث تُستخدم بشكل متزايد من قبل الجيش السوداني ضد المدنيين، مما أدى إلى مقتل العديد من النساء والأطفال، خاصة في مناطق دارفور وكردفان. الطائرات المسيرة من طراز مهاجر-6، المصنعة من قبل شركة قدس للصناعات الجوية، تُعتبر من أبرز الأسلحة التي زودت بها إيران القوات المسلحة السودانية منذ عام 2013. وزارة الخارجية الأمريكية أدانت استخدام هذه الطائرات ضد المدنيين، مشيرة إلى أن النزاع الذي اندلع في 15 أبريل بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أسفر عن مقتل ما يصل إلى 400 ألف شخص ونزوح أكثر من 11 مليون شخص. الأمم المتحدة حذرت من تفاقم الأزمات الإنسانية، حيث تعرضت شاحنات المساعدات لهجمات بالطائرات المسيرة، مما أدى إلى تدمير الإمدادات الأساسية. التحذيرات الدولية تتزايد مع استمرار استخدام الطائرات المسيرة في النزاع، مما يثير قلقاً واسعاً بشأن تأثيرها على المدنيين والبنية التحتية.
Advertisement
In-Article Ad
تزايد استخدام الطائرات المسيرة في النزاع يزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى تدمير البنية التحتية الأساسية، مما يعقد جهود الإغاثة الإنسانية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لحماية المدنيين في السودان؟
Connecting to poll...
More about وزارة الخارجية الأمريكية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







