تدهور النظام الصحي في الضفة الغربية بسبب الأزمة المالية المتفاقمة
إغلاق عيادات ونفاد أدوية: إسرائيل تدفع النظام الصحي في الضفة الغربية نحو الانهيار
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تواجه المنظومة الصحية في الضفة الغربية أزمة حادة نتيجة تراكم الديون واحتجاز إسرائيل لعائدات المقاصة، مما يؤدي إلى نقص حاد في الأدوية والخدمات الصحية. الأطباء والممرضون يخوضون إضراباً بسبب عدم دفع الرواتب، مما يهدد حياة المرضى ويزيد من معدلات الوفيات.
- 01تراكم ديون وزارة الصحة الفلسطينية بلغ نحو 2.6 مليار شيكل، ما يعادل تقريباً ميزانيتها التشغيلية لعام 2025.
- 02نقص حاد في الأدوية، حيث يتوفر حالياً فقط 260 صنفاً من الأدوية من أصل 1260.
- 03إضراب الأطباء والممرضين منذ مايو أدى إلى إغلاق 447 عيادة من أصل 590 في الضفة الغربية.
- 04الوزارة لم تدفع سوى 16 مليون شيكل لشركات الأدوية منذ بداية العام، مما أثر على قدرتها على توفير الأدوية.
- 05تأثير القيود الإسرائيلية على حركة المرضى والطواقم الطبية يؤدي إلى زيادة الأعباء المالية وارتفاع تكاليف العلاج.
Advertisement
In-Article Ad
تعاني المنظومة الصحية في الضفة الغربية من أزمة خانقة تهدد حياة المرضى، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية واحتجاز إسرائيل لعائدات المقاصة. تراكمت ديون وزارة الصحة الفلسطينية لتصل إلى حوالي 2.6 مليار شيكل، مما يجعلها غير قادرة على دفع مستحقات شركات الأدوية، حيث يتوفر حالياً فقط 260 صنفاً من الأدوية. الأطباء والممرضون في القطاع العام يخوضون إضراباً منذ مايو بسبب عدم دفع رواتبهم كاملة، مما أدى إلى إغلاق 447 عيادة من أصل 590، وترك المرضى دون رعاية صحية كافية. كما أن القيود الإسرائيلية تعيق وصول المرضى إلى الخدمات الصحية، مما يزيد من معاناتهم. على الرغم من بعض المساعدات المحدودة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن الوضع العام لا يزال مقلقاً ويشير إلى أزمة صحية متفاقمة تهدد حياة الكثيرين.
Advertisement
In-Article Ad
تدهور النظام الصحي يهدد حياة المرضى ويزيد من معدلات الوفيات، خاصة بين المصابين بالأمراض المزمنة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في الوضع الصحي الحالي في الضفة الغربية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




