البرلمان الأوروبي يتبنى محرك كوانت لتعزيز السيادة الرقمية
البرلمان الأوروبي يستبدل محرك "غوغل" لتعزيز السيادة التقنية

Image: Sky News Arabia
ابتداءً من 4 يونيو، سيستبدل البرلمان الأوروبي محرك البحث غوغل بمحرك كوانت الفرنسي كأداة البحث الافتراضية. يأتي هذا القرار في إطار جهود بروكسل لتعزيز السيادة التقنية وحماية البيانات الشخصية، وتقليل الاعتماد على مزودي التكنولوجيا الأجانب.
- 01محرك كوانت سيصبح محرك البحث الافتراضي على حواسيب البرلمان الأوروبي اعتباراً من 4 يونيو.
- 02القرار يعكس التزام البرلمان بالسيادة الرقمية وحماية البيانات الشخصية للمستخدمين.
- 03كوانت هو محرك بحث أوروبي يركز على الخصوصية ولا يتعقب المستخدمين.
- 04المفوضية الأوروبية ستكشف عن حزمة للسيادة التقنية تهدف لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.
- 05القرار جاء بعد ضغوط من نواب أوروبيين لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.
Advertisement
In-Article Ad
أعلن البرلمان الأوروبي أنه سيستبدل محرك البحث غوغل بمحرك كوانت الفرنسي ليصبح الأداة الافتراضية للبحث على الحواسيب الداخلية اعتباراً من 4 يونيو. جاء هذا القرار في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان، مشيرة إلى أن هذا التحول يتماشى مع التزام البرلمان بالسيادة الرقمية وحماية البيانات الشخصية للمستخدمين. كوانت، الذي تأسس عام 2013، يُعرف بأنه محرك بحث يركز على الخصوصية، حيث لا يتعقب المستخدمين ولا يجمع بياناتهم الشخصية. في الوقت نفسه، تستعد المفوضية الأوروبية للإعلان عن حزمة جديدة لتعزيز السيادة التقنية، والتي تهدف إلى تقليل الاعتماد على مزودي التكنولوجيا الأجانب وتعزيز البدائل الأوروبية. يأتي هذا القرار بعد ضغوط من نواب أوروبيين، الذين دعوا إلى تقليل الاعتماد على برمجيات مثل مايكروسوفت، معتبرين أن الاعتماد على عدد محدود من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين يمثل نقطة ضعف استراتيجية.
Advertisement
In-Article Ad
تغيير محرك البحث الافتراضي قد يعزز الخصوصية ويقلل من الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن استبدال غوغل بكوانت سيكون له تأثير إيجابي على الخصوصية؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




