تحديات حصر السلاح في العراق: كتايب حزب الله تستعد لشراء الأسلحة
حصر السلاح في العراق.. سيناريو "الوريث المسلح" يتحدى الدولة

Image: Sky News Arabia
أثارت استعدادات كتايب حزب الله العراقية لشراء الأسلحة من الفصائل المسلحة تساؤلات حول جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة. يأتي ذلك في ظل دعوات سياسية لإنهاء تعدد مراكز القوة المسلحة، بينما تواجه الحكومة تحديات كبيرة بسبب تأثيرات إيرانية على الفصائل.
- 01كتائب حزب الله العراقية أعلنت استعدادها لشراء الأسلحة من الفصائل التي تقرر التخلي عن العمل المسلح.
- 02رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أكد بدء عملية حصر السلاح بيد الدولة خلال الأيام المقبلة.
- 03فصيل عصائب أهل الحق أعلن تسليم سلاحه للدولة، ليكون الثاني بعد سرايا السلام.
- 04هناك حوالي 74 فصيلاً مسلحاً في العراق، مما يعقد جهود حصر السلاح.
- 05التأثير الإيراني على الفصائل المسلحة يمثل تحدياً كبيراً أمام الحكومة العراقية.
Advertisement
In-Article Ad
أثارت تصريحات كتايب حزب الله العراقية حول استعدادها لشراء الأسلحة من الفصائل التي تتخلى عن العمل المسلح تساؤلات حول مستقبل جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة. المحللون يرون أن هذا التوجه يشكل تحدياً جديداً لمخططات الحكومة، حيث قد يؤدي إلى إعادة تجميع القدرات العسكرية في كيان أكثر نفوذاً. في الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن بدء عملية حصر السلاح، مع تأكيد تسليم فصيل عصائب أهل الحق سلاحه للدولة، مما يعكس جهوداً رسمية لإنهاء ظاهرة تعدد مراكز القوة المسلحة. ومع ذلك، يواجه هذا المسار تحديات كبيرة، بما في ذلك التأثير الإيراني على الفصائل المسلحة والتباين في توجهاتها. كما أن هناك دعوات سياسية لإنهاء الارتباطات الحزبية للفصائل، مما يضيف المزيد من التعقيد إلى جهود الحكومة.
Advertisement
In-Article Ad
جهود حصر السلاح قد تعزز من هيبة الدولة وتقلل من الفوضى الأمنية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة؟
Connecting to poll...
More about كتائب حزب الله
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




