اتحاد الشغل التونسي يؤكد غياب الحوار مع السلطة ويطالب بالتغيير
اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أعلن صلاح الدين السالمي، الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي، عدم وجود أي بوادر للحوار مع السلطة، مشيراً إلى ضرورة العودة إلى طاولة الحوار. يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقة بين الاتحاد ورئاسة قيس سعيد توتراً متزايداً.
- 01صلاح الدين السالمي يؤكد غياب أي بوادر للحوار مع السلطة التونسية.
- 02اتحاد الشغل دعا السلطة إلى العودة لطاولة الحوار والكف عن استهداف قياداته.
- 03السالمي يشدد على أهمية فرض الحوار وفق القوانين الوطنية والدولية.
- 04العلاقة بين اتحاد الشغل ورئاسة قيس سعيد شهدت تقلبات ملحوظة في السنوات الأخيرة.
- 05الاتحاد يعبر عن استعداده للحوار رغم الضغوط والحملات التي يتعرض لها.
Advertisement
In-Article Ad
في تصريحاته الأخيرة، أكد صلاح الدين السالمي، الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي، عدم وجود أي بوادر للحوار مع السلطة، مشيراً إلى أن الأبواب ما زالت موصدة رغم دعوات الاتحاد للعودة إلى طاولة الحوار. جاء ذلك خلال اجتماع الهيئة الإدارية للاتحاد، حيث دعا السالمي إلى ضرورة فرض الحوار وفق القوانين الوطنية والدولية التي تدعم هذا التوجه. كما أكد على أهمية العمل الميداني من قبل مؤسسات الاتحاد لدعم قيادته، مشيراً إلى أن نجاح التحركات النضالية والإعلامية لعدة قطاعات يدل على صمود المنظمة رغم الضغوط والتضييقات. العلاقة بين اتحاد الشغل ورئاسة قيس سعيد شهدت تقلبات ملحوظة، حيث كان الاتحاد قد دعم تدابير سعيد في عام 2021، لكنه طالب بعد ذلك بضمانات دستورية تحول دون تفرده بالحكم. كما استنكر السالمي ما وصفه بنزعته الاستبدادية، داعياً إلى ضرورة قبول الحوار الوطني كحل للأزمة التي تعيشها البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر هذه التصريحات على العلاقة بين النقابات والسلطة في تونس، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحوار بين اتحاد الشغل والسلطة ضروري لحل الأزمة في تونس؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





