تحليل العلاقة بين العراق و«الحشد الشعبي» وتأثيرها على الوضع السياسي
العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتناول المقالة العلاقة المعقدة بين العراق و«الحشد الشعبي»، مشيرة إلى قرار بعض الفصائل الشيعية فك ارتباطها مع الجيش. يبرز المقال تأثير هذه الخطوة على الوضع السياسي في العراق، في ظل الضغوط الأمريكية والأوضاع الداخلية المتدهورة.
- 01عدد من الفصائل الشيعية المسلحة، مثل «عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي»، بدأت بفك ارتباطها مع «الحشد الشعبي».
- 02المرجع الشيعي علي السيستاني أفتى في 2014 بوجوب «الجهاد الكفائي» مما أدى إلى تأسيس «الحشد الشعبي».
- 03الفساد المستشري في العراق مرتبط بشكل وثيق بنشاطات «الحشد الشعبي» وميليشياته.
- 04تتزايد الضغوط الأمريكية على العراق لفرض قيود على نفوذ الفصائل المسلحة.
- 05الارتباط بين «الحشد الشعبي» والدولة العراقية يتطلب إعادة تقييم لتجنب تفاقم الطائفية.
Advertisement
In-Article Ad
تستعرض المقالة العلاقة بين العراق و«الحشد الشعبي» في سياق الأحداث السياسية الراهنة. يشير الكاتب إلى أن بعض الفصائل الشيعية المسلحة، مثل «عصائب أهل الحق» و«كتائب الإمام علي»، بدأت بفك ارتباطها مع الجيش، في خطوة اعتبرها البعض «لبنة أولى» نحو إعادة تشكيل الوضع الأمني والسياسي في العراق. هذا القرار يأتي في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة على الحكومة العراقية، التي تسعى لتقليص نفوذ هذه الفصائل. يُذكر أن المرجع الشيعي علي السيستاني أفتى في عام 2014 بوجوب «الجهاد الكفائي»، مما أدى إلى ولادة «الحشد الشعبي» كقوة مسلحة، لكن الفساد المستشري في العراق، والذي يرتبط بنشاطات هذه الفصائل، يثير تساؤلات حول فعالية هذه الخطوة. المقال يدعو إلى إعادة تقييم العلاقة بين «الحشد الشعبي» والدولة العراقية، لتجنب تفاقم الطائفية والأزمات السياسية.
Advertisement
In-Article Ad
القرار بفك ارتباط بعض الفصائل الشيعية مع «الحشد الشعبي» قد يؤثر على استقرار الحكومة العراقية ويعيد تشكيل المشهد السياسي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في فك ارتباط الفصائل الشيعية مع الحشد الشعبي؟
Connecting to poll...
More about الحشد الشعبي
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







