الجزائر: الأحزاب المعارضة تقدم قوائم الترشيحات للانتخابات البرلمانية وسط تحديات قانونية
الجزائر: أبرز أحزاب المعارضة تعلن إيداع قوائم الترشيحات البرلمانية في العاصمة.. والسلطة تكشف عن اقتراب عدد الناخبين من 25 مليونا

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أعلنت أبرز الأحزاب المعارضة في الجزائر عن تقديم قوائم الترشيحات للانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني من يوليو 2026. العملية واجهت تحديات كبيرة، حيث يتطلب القانون جمع عدد كبير من التوقيعات، بينما تشير السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى اقتراب عدد الناخبين من 25 مليون.
- 01الانتخابات البرلمانية الجزائرية ستجرى في الثاني من يوليو 2026.
- 02الأحزاب المعارضة واجهت صعوبات في جمع التوقيعات المطلوبة للترشح.
- 03عدد الناخبين في الجزائر بلغ 24,727,041 ناخبًا، منهم 854,285 من الجالية بالخارج.
- 04القانون يتطلب جمع 150 توقيعًا لكل مقعد انتخابي، مما يزيد من الأعباء التنظيمية.
- 05الأحزاب التي حصلت على أكثر من 4% من الأصوات في الانتخابات السابقة معفاة من جمع التوقيعات.
Advertisement
In-Article Ad
في الجزائر، أعلنت الأحزاب المعارضة عن نجاحها في تقديم قوائم الترشيحات للانتخابات البرلمانية المقررة في 2 يوليو 2026. العملية، التي انتهت مؤخرًا، واجهت تحديات كبيرة بسبب الشروط القانونية المعقدة لجمع التوقيعات. الأحزاب مثل جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أكدت إيداع قوائمها، بينما انتقدت العديد من الأحزاب ما وصفته بـ"الحصار الانتخابي" المفروض على القوى الديمقراطية. وفقًا للقانون، يتطلب تقديم القوائم جمع 150 توقيعًا عن كل مقعد، مما يشكل عبئًا إضافيًا على الأحزاب الصغيرة. في السياق، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن عدد الناخبين اقترب من 25 مليون، مما يعكس حيوية العملية الانتخابية. كما تم تسجيل أكثر من 291,000 ناخب جديد، مما يشير إلى اهتمام متزايد من الشباب بالمشاركة السياسية.
Advertisement
In-Article Ad
الانتخابات البرلمانية المقبلة ستؤثر على المشهد السياسي في الجزائر، حيث تعكس قدرة الأحزاب على المنافسة والتأثير في صنع القرار.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستؤدي إلى تغيير حقيقي في المشهد السياسي في الجزائر؟
Connecting to poll...
More about السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






