عودة المواطنين الأردنيين المحتجزين في إسرائيل بعد عملية 'أسطول الصمود'
عودة مواطنين أردنيين احتجزتهما إسرائيل ضمن “أسطول الصمود”- (تدوينة)

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن عودة مواطنين أردنيين اثنين احتجزتهما إسرائيل ضمن 'أسطول الصمود العالمي'. تمت العودة عبر معبر وادي عربة، حيث تابعت الوزارة أوضاع المواطنين لضمان سلامتهما. تأتي هذه العودة بعد عمليات احتجاز واسعة لناشطين دوليين من قبل القوات الإسرائيلية.
- 01المواطنان الأردنيان عادا عبر معبر وادي عربة بعد احتجازهما من قبل إسرائيل.
- 02وزارة الخارجية الأردنية تابعت أوضاع المحتجزين منذ لحظة احتجازهما.
- 03احتجزت إسرائيل نحو 428 ناشطًا من 44 دولة ضمن 'أسطول الصمود'.
- 04وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ظهر في مقطع فيديو يشرف على عمليات تنكيل بالناشطين.
- 05ردود فعل دولية غاضبة على مشاهد التنكيل، شملت استدعاء سفراء إسرائيل في عدة دول.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، يوم الخميس، عن عودة مواطنين أردنيين اثنين كانا محتجزين في إسرائيل ضمن 'أسطول الصمود العالمي'. تمت العودة عبر معبر وادي عربة، حيث أكدت الوزارة أنها تابعت أوضاع المواطنين منذ لحظة احتجازهما لضمان سلامتهما. يأتي ذلك بعد أن قامت القوات الإسرائيلية باحتجاز نحو 428 ناشطًا من 44 دولة، بما في ذلك 78 مواطنًا تركيًا، في عملية اعتقال واسعة. وقد أظهرت تقارير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم جميع قوارب الأسطول، الذي كان يهدف إلى التنديد بالحصار المفروض على غزة. كما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يظهره وهو يشرف على عمليات تنكيل بالناشطين، مما أثار ردود فعل دولية غاضبة. استدعت عدة دول، بما في ذلك إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا، سفراء إسرائيل للاحتجاج على هذه الانتهاكات. في الوقت نفسه، يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة من أوضاع إنسانية كارثية بسبب الحرب الإسرائيلية التي أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
Advertisement
In-Article Ad
تؤكد هذه الأحداث على أهمية دعم الحكومة الأردنية لمواطنيها في الخارج وتبرز التوترات الإقليمية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة الأردنية يجب أن تتخذ إجراءات أكثر لحماية مواطنيها في الخارج؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





