ألمانيا تتهم روسيا بالوقوف وراء اختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين
ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بالمسؤولية عن هجمات إلكترونية استهدفت نوابًا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى عبر تطبيق المراسلة 'سيغنال'. التحقيقات جارية بعد اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية، مما يعكس تصاعد الهجمات الإلكترونية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.
- 01الحكومة الألمانية تتهم روسيا بالوقوف وراء هجمات إلكترونية.
- 02استهدفت الهجمات نوابًا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.
- 03تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب سياسي.
- 04الهجمات تأتي في سياق تصاعد الهجمات الإلكترونية منذ 2022.
- 05روسيا تنفي مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
Advertisement
In-Article Ad
اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت نوابًا ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة 'سيغنال'. وفقًا لمصدر حكومي، فإن الحكومة الفيدرالية تعتقد أن هذه الحملة كانت تُدار من روسيا. وقد أُوقفت الحملة، وفتحت النيابة العامة تحقيقًا في الهجمات التي استهدفت نوابًا من عدة أحزاب، بما في ذلك رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس. كما طالت الهجمات موظفين حكوميين ودبلوماسيين وصحفيين. يُذكر أن ألمانيا، التي تُعتبر أكبر داعم عسكري لأوكرانيا في أوروبا، تواجه تصاعدًا في الهجمات الإلكترونية منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022. وفقًا لمجلة دير شبيغل، تم اختراق ما لا يقل عن 300 حساب لشخصيات سياسية، مما يشير إلى حجم التهديدات الإلكترونية التي تواجهها البلاد.
Advertisement
In-Article Ad
الهجمات الإلكترونية قد تؤثر على الأمن السيبراني للسياسيين وتعرض المعلومات الحساسة للخطر.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومات يجب أن تستثمر أكثر في الأمن السيبراني؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



