أحمدي نجاد: من خصم للغرب إلى خيار محتمل في مرحلة ما بعد خامنئي
أحمدي نجاد: من خصم للغرب إلى خيار محتمل في مرحلة ما بعد خامنئي؟

Image: The Bbc
تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إعادة محمود أحمدي نجاد إلى السلطة في إيران بعد اغتيال علي خامنئي. تقارير تشير إلى أن الهجوم على منزله كان جزءًا من خطة لتسهيل هذا التغيير. رغم ماضيه كخصم للغرب، يبدو أن أحمدي نجاد قد يصبح خيارًا محتملاً في مستقبل إيران السياسي.
- 01ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' أن الهجوم على منزل أحمدي نجاد كان يهدف إلى تمكينه من تولي السلطة بعد خامنئي.
- 02أحمدي نجاد كان قد وصف المحرقة بأنها 'أسطورة' وانتقد الحكومة الإسرائيلية بشدة خلال رئاسته.
- 03على الرغم من تاريخه كخصم للغرب، إلا أن هناك تكهنات حول شعبيته بين بعض قطاعات المجتمع الإيراني.
- 04أحمدي نجاد حاول الترشح للانتخابات الرئاسية ثلاث مرات بعد مغادرته السلطة ولكن تم استبعاده كل مرة.
- 05دونالد ترامب أشار إلى أن 'شخصًا من الداخل' قد يكون الأنسب لقيادة إيران بعد خامنئي.
Advertisement
In-Article Ad
تتناول التقارير الأخيرة إمكانية عودة محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق، إلى السلطة في مرحلة ما بعد علي خامنئي. وفقًا لصحيفة 'نيويورك تايمز'، فإن هناك خطة أمريكية إسرائيلية لاستغلال الوضع الحالي في إيران، حيث تم استهداف منزل أحمدي نجاد في 28 فبراير 2026، في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. الهجوم كان يهدف إلى تمكينه من تولي السلطة في حال وفاة خامنئي. أحمدي نجاد، الذي كان معروفًا بمواقفه المعادية للغرب، بما في ذلك وصفه للمحرقة بأنها 'أسطورة'، قد يكون له دور جديد في السياسة الإيرانية. على الرغم من استبعاده من الانتخابات الرئاسية في السنوات الأخيرة، إلا أن هناك تكهنات حول شعبيته بين بعض الإيرانيين. دونالد ترامب أشار إلى أن الخيار الأنسب لقيادة إيران قد يكون 'شخصًا من الداخل' يتمتع بشعبية، مما يعكس تحولًا محتملاً في العلاقات الدولية تجاه إيران.
Advertisement
In-Article Ad
إذا عاد أحمدي نجاد إلى السلطة، فقد يؤثر ذلك على السياسة الداخلية والخارجية لإيران بشكل كبير.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن أحمدي نجاد سيكون خيارًا جيدًا لقيادة إيران في المستقبل؟
Connecting to poll...
More about الولايات المتحدة
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.








