تدريب سري للجنود الروس في الصين ومشاركتهم في أوكرانيا
وثائق سرية تكشف تدريب الصين لجنود روس.. ومكان نشرهم
Image: Sky News Arabia
كشف تقرير لصحيفة "دي فيلت" الألمانية عن تدريب الجيش الصيني لجنود روس على أراضيه، حيث تم نشر بعضهم في أوكرانيا. التدريب شمل استخدام الأنظمة المسيّرة ومحاكاة المعارك الحديثة، وشارك الجنود في القتال بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
- 01تدريب مئات الجنود الروس في 6 مواقع عسكرية بالصين خلال أواخر عام 2025.
- 02الجنود الروس شملوا أفراد من وحدة "روبيكون" المتخصصة في الطائرات المسيّرة.
- 03مارك هنريخمان، رئيس لجنة الرقابة على الاستخبارات في البوندستاغ، أكد زيادة التعاون بين موسكو وبكين منذ بداية الحرب في أوكرانيا.
- 04الصين دربت نحو 600 جندي صيني في مجالات تتعلق بالقوات المدرعة والمدفعية والدفاع الجوي.
- 05تبادل المعلومات بين موسكو وبكين حول الأسلحة الغربية المستخدمة في أوكرانيا، مثل أنظمة "هيمارس" و"باتريوت".
Advertisement
In-Article Ad
أفادت صحيفة "دي فيلت" الألمانية بأن الجيش الصيني قام بتدريب مئات الجنود الروس سراً على أراضيه، حيث تم نشر بعضهم في أوكرانيا. التدريب الذي تم في أواخر عام 2025 شمل 6 مواقع عسكرية مختلفة في الصين، وركز على استخدام الأنظمة المسيّرة والإجراءات الإلكترونية المضادة للطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى محاكاة المعارك الحديثة. من بين الجنود الروس الذين شاركوا في هذا التدريب، كان هناك أفراد من وحدة "روبيكون" المتخصصة في الطائرات المسيّرة. بعد انتهاء البرنامج، شارك العديد من هؤلاء الجنود في القتال في أوكرانيا في أوائل عام 2026، وتولى بعضهم مناصب قيادية. كما أكد مارك هنريخمان، رئيس لجنة الرقابة على الاستخبارات في البوندستاغ، أن التعاون العسكري والاقتصادي بين موسكو وبكين قد زاد منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022. بالإضافة إلى ذلك، قامت موسكو بتدريب نحو 600 جندي صيني في مجالات القوات المدرعة والمدفعية والهندسة العسكرية والدفاع الجوي، مع تبادل المعلومات حول الأسلحة الغربية المستخدمة في الصراع.
Advertisement
In-Article Ad
تزايد التعاون العسكري بين روسيا والصين قد يؤثر على الصراع في أوكرانيا ويزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن التعاون العسكري بين روسيا والصين سيؤثر على الصراع في أوكرانيا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





