اكتشاف رياح جديدة من الثقب الأسود في مركز مجرتنا
اكتشاف يحل لغزاً.. "نسيم لطيف" ينبعث من الثقب الأسود

Image: Alarabiya
اكتشف علماء الفلك رياحًا تُعرف بـ"النسيم اللطيف" من الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز مجرة درب التبانة، باستخدام بيانات من تليسكوب مرصد أَلما ومرصد تشاندرا. هذه الرياح تُشكل تجويفًا مخروطياً من الغاز الساخن، مما يحل لغزًا دام نصف قرن.
- 01الرياح المنبعثة من الثقب الأسود فائق الكتلة في مركز مجرتنا تُعرف بـ"النسيم اللطيف".
- 02تبلغ كتلة الثقب الأسود نحو أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس، ويبعد حوالي 26 ألف سنة ضوئية عن الأرض.
- 03الغاز المقذوف من الثقب الأسود يفوق كمية الغاز الساقط نحو الداخل.
- 04الرياح التي يولدها الثقب الأسود ليست بنفس شدة تلك التي تُلاحظ مع ثقوب سوداء أخرى.
- 05هذه الاكتشافات نُشرت في دورية (رسائل الفيزياء الفلكية) من قبل علماء من جامعة نورث وسترن.
Advertisement
In-Article Ad
بعد خمسين عامًا من البحث، اكتشف علماء الفلك رياحًا من الثقب الأسود فائق الكتلة المعروف باسم القوس (أ) في مركز مجرتنا درب التبانة. باستخدام بيانات من تليسكوب مرصد أَلما في تشيلي ومرصد تشاندرا التابع لناسا، تم تحديد تجويف مخروطياً مليئًا بالغاز الساخن المشحون كهربائيًا، والذي تشكل بفعل رياح من الثقب الأسود. هذه الرياح تُعرف بـ"النسيم اللطيف"، وهي تُشير إلى أن كمية الغاز المقذوفة تفوق تلك الساقطة نحو الثقب. يُعتبر الثقب الأسود القوس (أ) بمثابة نقطة هادئة نسبيًا، على الرغم من كونه ضخمًا، حيث يقدر بحوالي أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. العلماء يعتقدون أن هذه الرياح قد تمتد إلى حوالي 6.5 سنة ضوئية، وتُعتبر أقل شدة من الرياح التي تُلاحظ في ثقوب سوداء أخرى. هذا الاكتشاف يُساهم في فهمنا لكيفية تأثير الثقوب السوداء على المجرات المحيطة بها.
Advertisement
In-Article Ad
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في اكتشاف الرياح المنبعثة من الثقوب السوداء؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





