منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بسبب تفشي الإيبولا في الكونغو وأوغندا
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا "حالة طوارئ"

Image: Sky News Arabia
أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة دولية بسبب تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. تم تسجيل ثماني حالات مؤكدة و246 حالة مشتبه بها و80 حالة وفاة مشتبه بها، مما يستدعي استعداد الدول المجاورة وتعاون المجتمع الدولي.
- 01تم الإبلاغ عن 8 حالات مؤكدة مختبرياً و246 حالة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
- 02حالتان مؤكدتان في كمبالا، أوغندا، تضمنت حالة وفاة واحدة دون وجود صلة واضحة بينهما.
- 03معدل الوفيات بسبب الإيبولا يمكن أن يصل إلى 90% إذا لم يتم علاج المصابين على الفور.
- 04أكثر من 11 ألف شخص توفوا خلال تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا عامي 2014 و2015.
- 05التفشي الحالي يعتبر السادس عشر للإيبولا في الكونغو منذ عام 1976.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد حالة طوارئ صحية عامة دولية بسبب تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، صرح بأن مرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، ولكنه لا يصل لمعايير طوارئ الجائحة. ووفقاً للمنظمة، تم تسجيل ثماني حالات مؤكدة مختبرياً و246 حالة مشتبه بها و80 حالة وفاة مشتبه بها في مقاطعة إيتوري، التي تحد أوغندا وجنوب السودان. كما تم الإبلاغ عن حالتين مؤكدتين في كمبالا، أوغندا، تضمنت حالة وفاة واحدة بين شخصين مسافرين من الكونغو. يُعتبر الإيبولا مرضاً معدياً ومهدداً للحياة، حيث ينتقل عبر الاتصال الجسدي والسوائل الجسدية. وفقاً لمعهد روبرت كوخ الألماني، يمكن أن يصل معدل الوفيات بسبب الإيبولا إلى 90% إذا لم يتم علاج المصابين على الفور. يُذكر أن حالات الإيبولا الأخيرة في الكونغو تعود إلى سبتمبر، حيث توفي 45 شخصاً في مقاطعة كاساي خلال تفشي الإيبولا السادس عشر منذ عام 1976.
Advertisement
In-Article Ad
تفشي الإيبولا قد يؤثر على الصحة العامة في الكونغو وأوغندا، مما يستدعي استعدادات طبية مكثفة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى استجابة الدول المجاورة لتفشي الإيبولا؟
Connecting to poll...
More about منظمة الصحة العالمية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







