ترامب يتراجع عن تهديدات الحرب ضد إيران تحت ضغط حلفائه
الغارديان: ترامب يهدد إيران بالحرب ثم يتراجع تحت ضغط حلفائه

Image: Alquds Alarabi Newspaper
أفادت صحيفة 'الغارديان' أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن تهديده بشن هجوم على إيران بعد ضغط من حلفائه في الشرق الأوسط. بينما كان يسعى ترامب لإيجاد مبرر لفشله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، أشار إلى أن هناك مفاوضات جادة جارية، مما أدى إلى تعليق الهجوم.
- 01ترامب ألغى الهجوم على إيران بعد ضغط من قادة الخليج مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
- 02أشار ترامب إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتضحية ببرنامجها النووي من أجل السلام، رغم قلة الأدلة.
- 03الولايات المتحدة وإيران كانتا تتبادلان مسودات اتفاق السلام، لكن ترامب أعرب عن عدم رضاه عن المقترحات الإيرانية.
- 04زيادة ملحوظة في النشاط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود في تل أبيب.
- 05ترامب صرح بأنه كان على بعد ساعة من اتخاذ قرار الهجوم، لكنه قرر تأجيله لمزيد من المفاوضات.
Advertisement
In-Article Ad
أفادت صحيفة 'الغارديان' في تقرير لمراسلها أندرو روث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد فشله في تحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران، وجد نفسه تحت ضغط حلفائه في الشرق الأوسط، مما دفعه للتراجع عن تهديداته بشن هجوم عسكري. في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وإيران تتبادلان مسودات اتفاق السلام، أعرب ترامب عن عدم رضاه عن المقترحات الإيرانية، مما زاد من التوترات. ومع ذلك، ضغط قادة الخليج، مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على ترامب لتأجيل الهجوم، مشيرين إلى وجود مفاوضات جادة. ترامب، الذي يعرف بتغير مواقفه بناءً على آراء مستشاريه، أشار إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتضحية ببرنامجها النووي من أجل السلام. بينما زادت النشاطات العسكرية الأمريكية في المنطقة، صرح ترامب بأنه كان قريبًا من اتخاذ قرار الهجوم، لكنه قرر تأجيله. هذا التحول في السياسة الأمريكية أثار الشكوك حول نوايا ترامب الحقيقية، خاصةً وأن قادة دول الخليج لم يكونوا على علم بخططه العسكرية.
Advertisement
In-Article Ad
هذا التراجع قد يؤثر على استقرار المنطقة، حيث تعتمد دول الخليج على استقرار العلاقات مع إيران.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المفاوضات مع إيران ستؤدي إلى اتفاق سلام؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





