شهادة طبيب سوداني عن مجزرة المستشفى السعودي في الفاشر
نجا ليحكي.. طبيب سوداني يروي تفاصيل مجزرة المستشفى السعودي بالفاشر
Al-jazeera
Image: Al-jazeera
في شهادة مؤلمة، يروي الطبيب عز الدين أحمد داود أسو كيف تحولت المستشفى السعودي في مدينة الفاشر، السودان، من ملاذ للمدنيين إلى ساحة قتل جماعي. خلال حصار المدينة، شهد أسو مآسي إنسانية وصراعات يومية لإنقاذ الأرواح وسط ظروف قاسية.
- 01تحولت المستشفى السعودي في الفاشر إلى ساحة قتل جماعي خلال النزاع.
- 02أجرى الأطباء أكثر من 1200 عملية جراحية في ظروف قاسية.
- 03استهداف المستشفيات أدى إلى مقتل أكثر من 460 شخصًا.
- 04نحو 37% من المرافق الصحية في السودان خارج الخدمة.
- 05استمرار الانتهاكات بحق الكوادر الطبية والمعتقلين.
Advertisement
In-Article Ad
يستعرض الطبيب عز الدين أحمد داود أسو، الذي نجا من مجزرة المستشفى السعودي في مدينة الفاشر، كيف تحولت المستشفى من ملاذ للمدنيين إلى ساحة قتل خلال النزاع. بعد حصار دام 19 شهرًا، واجه أطباء المستشفى ظروفًا قاسية، حيث أجروا أكثر من 1200 عملية جراحية في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية. في يوم سقوط الفاشر، تعرض أسو وزملاؤه لهجوم من قوات الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل زميله الهادي حسن. بعد اعتقاله وتعذيبه، استطاع أسو الهرب إلى تشاد، ليعود لاحقًا إلى أم درمان. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، قُتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقًا في الهجوم، بينما تشير التقارير إلى احتجاز 22 طبيبًا. كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن 37% من المرافق الصحية في السودان خارج الخدمة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يحتاج نحو ثلثيهم إلى مساعدات إنسانية عاجلة. يختتم أسو شهادته بالتأكيد على أن استهداف المستشفيات ليس مجرد انتهاك، بل هو إبادة ممنهجة للخدمات الصحية.
Advertisement
In-Article Ad
تزايدت معاناة السكان في السودان بسبب نقص الخدمات الصحية، مما يتطلب تدخلًا إنسانيًا عاجلاً.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى الوضع الصحي في السودان بعد النزاع؟
Connecting to poll...
More about منظمة الصحة العالمية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






