تحليل: دور ترامب في منع تصعيد النزاع الإسرائيلي اللبناني
إيكونوميست: هل سينقذ ترامب إسرائيل من نفسها ويمنعها من حرب دموية أخرى في لبنان؟

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تسائلت مجلة "إيكونوميست" عن قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنقاذ إسرائيل من تصعيد النزاع مع حزب الله في لبنان. تشير المجلة إلى أن تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتعارض مع جهود أمريكا للتوصل إلى اتفاق مع إيران، حيث تدخل ترامب بضغطه على نتنياهو لوقف التصعيد.
- 01ترامب حذر نتنياهو من أن "الجميع يكره إسرائيل الآن"، مما أدى إلى وعد بعدم قصف بيروت.
- 02حزب الله أعلن أنه لن يطلق صواريخ على شمال إسرائيل بعد محادثات مع ترامب.
- 03إسرائيل أصبحت متفرجة في المفاوضات مع إيران، بعد أن كانت جزءًا من التحالف ضدها.
- 04التصعيد الحالي مع حزب الله أقل نجاحًا من الحروب السابقة، مما زاد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو.
- 05ترامب يسعى لمنع تصرفات إسرائيل في لبنان من التأثير سلبًا على المحادثات مع إيران.
Advertisement
In-Article Ad
تناولت مجلة "إيكونوميست" في تحليلها قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنقاذ إسرائيل من تصعيد النزاع مع حزب الله في لبنان. أشارت المجلة إلى أن الحرب التي يشنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد حزب الله تعقد جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران. في سياق ذلك، هدد نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية في بيروت. ومع ذلك، تدخل ترامب، محذرًا نتنياهو من أن "الجميع يكره إسرائيل الآن"، مما أسفر عن وعد إسرائيلي بعدم قصف بيروت. كما أعلن حزب الله أنه لن يهاجم شمال إسرائيل. واعتبرت المجلة أن تدخل ترامب كان بمثابة ضغطة دبلوماسية على نتنياهو، وقد يساهم في منع تصعيد النزاع. ومع ذلك، تظل إسرائيل تواجه تحديات كبيرة في لبنان، حيث أن القضاء على حزب الله كقوة قتالية يعد أمرًا مستحيلاً. المجلة ترى أن البدائل المتاحة لإسرائيل غير مغرية، وتخشى من اندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان.
Advertisement
In-Article Ad
الجهود الأمريكية لخفض التصعيد قد تؤثر على الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان وإسرائيل.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن تدخل ترامب سيؤدي إلى خفض التصعيد في لبنان؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





