تقرير: مجلس سلام ترامب في غزة يواجه نقصًا في التمويل وسط تفاقم الأوضاع
واشنطن بوست: مجلس سلام ترامب لغزة بدون مال أو مشاريع.. توسع إسرائيلي مستمر وانتظار لنقطة انفجار جديدة
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تقرير صحيفة واشنطن بوست يكشف عن عدم توفر الأموال والدعم لمجلس السلام الذي أعلنه ترامب لإعادة إعمار غزة. مع استمرار التوسع الإسرائيلي في القطاع، تبقى جهود نزع سلاح حماس متعثرة، مما يجعل إعادة الإعمار وتحقيق الأمن حلمًا بعيد المنال.
- 01مجلس السلام الذي أعلنه ترامب يعاني من نقص التمويل، حيث لم يتم جمع أي تبرعات فعلية.
- 02الجيش الإسرائيلي يسيطر على 60% من قطاع غزة، مما يزيد من تعقيد جهود إعادة الإعمار.
- 03أكثر من 900 فلسطيني قُتلوا في غارات إسرائيلية شبه يومية منذ إعلان وقف إطلاق النار.
- 04حوالي 85% من المباني في غزة متضررة أو مدمرة، مما يعكس الحاجة الملحة للإعمار.
- 05حماس ترفض نزع سلاحها، مما يشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام وإعادة الإعمار.
Advertisement
In-Article Ad
أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة يواجه نقصًا حادًا في التمويل والدعم، مما يجعل تنفيذ خطته بعيد المنال. بعد مرور سبعة أشهر على إعلان الخطة، لا تزال المفاوضات مع حركة حماس لنزع سلاحها متعثرة، حيث تسيطر الحركة على مليوني نسمة في غزة. في الوقت نفسه، وسع الجيش الإسرائيلي سيطرته على 60% من القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع. رغم إعلان وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر، استمرت الغارات الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني. ووفقًا لتقارير الأمم المتحدة، تعاني الأسر في غزة من نقص حاد في الغذاء، حيث لا تتناول واحدة من كل خمس أسر سوى وجبة واحدة يوميًا. وقد أُجلت خطط إعادة الإعمار، في حين تظل جميع المعابر مغلقة، مما يعيق وصول المساعدات الإنسانية. حماس ترفض نزع سلاحها، مما يزيد من تعقيد جهود السلام، في ظل استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر الأوضاع الحالية في غزة على حياة الملايين، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمأوى.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في جهود إعادة إعمار غزة الحالية؟
Connecting to poll...
More about حركة حماس
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






