إيران تنفذ حكم الإعدام بحق رجل بتهمة الفساد في الأرض
بتهمة "الإفساد في الأرض".. عملية إعدام جديدة في إيران
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
نفذت السلطات القضائية في إيران حكم الإعدام بحق محراب عبد الله زاده، الذي أدين بتهمة 'الفساد في الأرض' خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في ديسمبر ويناير. تأتي هذه العملية في سياق تصاعد عمليات الإعدام والاعتقالات المرتبطة بالاحتجاجات، مع تأكيدات من منظمات حقوقية بأن إيران تعد من أعلى الدول تنفيذاً لعقوبة الإعدام.
- 01إعدام محراب عبد الله زاده بتهمة 'الفساد في الأرض'.
- 02الاحتجاجات في إيران شهدت مقتل أكثر من 3000 شخص حسب الحكومة.
- 03إيران تحتل المرتبة الثانية عالمياً في تنفيذ عقوبة الإعدام بعد الصين.
- 04الاحتجاجات بدأت سلمية ثم تحولت إلى أعمال شغب وفقاً للسلطات.
- 05تزايدت عمليات الاعتقال والإعدام منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
Advertisement
In-Article Ad
أعلنت السلطة القضائية في إيران، يوم الأحد، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق محراب عبد الله زاده، الذي أدين بتهمة 'الفساد في الأرض' خلال الاحتجاجات التي وقعت بين ديسمبر ويناير. تم تنفيذ الحكم بعد استكمال الإجراءات القانونية، حيث أوقف عبد الله زاده مع آخرين في موقع تظاهرة في مدينة أورمية، شمال غرب إيران، حيث قُتل مزارع نتيجة اعتداءات 'مثيري الشغب'. تعتبر تهمة 'الفساد في الأرض' من أخطر التهم في إيران، وقد حُكم على متهمين آخرين، قاصرين، بالسجن. تزايدت عمليات الاعتقال والإعدام في إيران، خصوصاً المرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد، منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وفقاً لمنظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية، فإن إيران هي الدولة الثانية عالمياً في تنفيذ عقوبة الإعدام بعد الصين. وتؤكد السلطات الإيرانية أن الاحتجاجات، التي بلغت ذروتها في يناير، بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى 'أعمال شغب مدعومة من الخارج'. كما أقرّت الحكومة بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال التظاهرات، بما في ذلك عناصر أمن ومدنيين.
Advertisement
In-Article Ad
تزايد عمليات الإعدام قد تؤدي إلى مزيد من القلق والخوف بين المواطنين، مما قد يؤثر على حرياتهم وحقوقهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن إيران يجب أن توقف تنفيذ أحكام الإعدام؟
Connecting to poll...
More about منظمة العفو الدولية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






