مؤرخ إسرائيلي: إسرائيل ترتكب إبادة في غزة وعليها التخلي عن الصهيونية
مؤرخ يهودي: غزة تشهد إبادة شعب وإسرائيل ستخسر أمريكا وعليها التنازل عن الصهيونية سريعا
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
يؤكد المؤرخ الإسرائيلي عومر بارطوف في كتابه الجديد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، داعياً إلى التخلي عن الصهيونية قبل فوات الأوان. بارطوف، الذي يعيش في الولايات المتحدة، يبرز المخاطر التي تواجهها إسرائيل إذا استمرت في سياستها الحالية، مشيراً إلى أن الصهيونية قد تحولت إلى أيديولوجيا عنصرية وعنيفة.
- 01بارطوف يصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية.
- 02يدعو إلى التخلي عن الصهيونية كأيديولوجيا.
- 03يؤكد أن إسرائيل ستفقد دعم حلفائها إذا استمرت في سياستها الحالية.
- 04يعتبر أن المقاومة للاحتلال مشروعة، لكن لا تبرر ارتكاب المجازر.
- 05يستشرف بارطوف تداعيات مستقبلية سلبية على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.
Advertisement
In-Article Ad
في كتابه الجديد "إسرائيل: ما الخطأ الذي حدث"، يصف المؤرخ الإسرائيلي عومر بارطوف، الذي يعيش في الولايات المتحدة، ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية. بارطوف، الذي يشغل منصب أستاذ دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة براون، يؤكد أن إسرائيل بحاجة إلى التخلي عن الصهيونية كأيديولوجيا، مشيراً إلى أن الصهيونية قد تحولت إلى حركة عنصرية وعنيفة. ويشير بارطوف إلى أن الأحداث في غزة، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، تندرج تحت تعريف الإبادة الجماعية، مما أثار جدلاً في الأوساط الأكاديمية والمجتمعات اليهودية في أمريكا وإسرائيل. كما يتحدث عن التحديات التي واجهها في نشر كتابه باللغة العبرية، مشيراً إلى صعوبة الحصول على دعم من دور النشر الإسرائيلية. بارطوف يحذر من أن استمرار إسرائيل في سياساتها الحالية قد يؤدي إلى فقدان دعم حلفائها الرئيسيين، مثل الولايات المتحدة وأوروبا، ويعتبر أن المقاومة للاحتلال مشروعة ولكنها لا تبرر ارتكاب المجازر. في ختام حديثه، يشدد على أن إسرائيل بحاجة إلى تغيير جذري في أيديولوجيتها لتجنب أن تصبح دولة منبوذة.
Advertisement
In-Article Ad
إذا استمرت إسرائيل في سياساتها الحالية، فقد تؤدي إلى فقدان الدعم الدولي، مما يؤثر على الأمن والاقتصاد في المنطقة.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن إسرائيل يجب أن تتخلى عن الصهيونية كأيديولوجيا؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.



