السعودية تعزز استهلاك زيت الوقود لتوليد الكهرباء هذا الصيف
السعودية ستحرق كميات أكبر من النفط لتوليد الكهرباء هذا الصيف

Image: Alquds Alarabi Newspaper
تتوقع السعودية زيادة استهلاك زيت الوقود المستورد لتوليد الكهرباء هذا الصيف بسبب انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي. مع ارتفاع الطلب على الكهرباء في أشهر الصيف، قد يتجاوز حرق النفط الخام وزيت الوقود مليون برميل يومياً، مما يعوق جهود المملكة للتحول إلى مصادر طاقة أنظف.
- 01أرامكو السعودية زادت وارداتها من زيت الوقود إلى حوالي 1.7 مليون طن (360 ألف برميل يومياً) في أبريل، بزيادة 86% مقارنة بالعام الماضي.
- 02إنتاج الغاز انخفض إلى 10.5 مليار قدم مكعب يومياً في الربع الأول من 2025، رغم بدء تشغيل حقل الجافورة للغاز.
- 03تحرق السعودية حالياً حوالي 593500 برميل يومياً من النفط الخام لتوليد الكهرباء خلال فترة الصيف.
- 04تتوقع شركة ريستاد إنرجي أن يبلغ متوسط حرق النفط الخام حوالي 540000 إلى 550000 برميل يومياً هذا الصيف.
- 05تستمر الاضطرابات في حركة العبور عبر مضيق هرمز، مما قد يؤثر على قدرة أرامكو على تصدير النفط الخام.
Advertisement
In-Article Ad
تواجه السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، تحديات في إمدادات الغاز الطبيعي، مما يدفعها لزيادة استهلاك زيت الوقود المستورد لتوليد الكهرباء خلال فصل الصيف. بعد انقطاع إمدادات الغاز من حقول النفط بسبب الحرب على إيران، تشير التوقعات إلى أن حرق النفط الخام وزيت الوقود قد يتجاوز مليون برميل يومياً، مما يشكل انتكاسة لجهود المملكة للتحول إلى أنواع وقود أنظف. في أبريل، زادت أرامكو وارداتها من زيت الوقود إلى حوالي 1.7 مليون طن (360 ألف برميل يومياً)، بزيادة 86% عن العام الماضي، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء. على الرغم من بدء تشغيل حقل الجافورة للغاز، انخفض إنتاج الغاز إلى 10.5 مليار قدم مكعب يومياً. يتوقع المحللون أن حرق النفط الخام لتوليد الكهرباء قد يبلغ متوسطه بين 540000 إلى 550000 برميل يومياً هذا الصيف، مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز التي قد تؤثر على صادرات النفط.
Advertisement
In-Article Ad
زيادة استهلاك زيت الوقود قد تؤدي إلى تراجع جهود السعودية في التحول إلى مصادر طاقة أنظف.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن السعودية يجب أن تستثمر أكثر في مصادر الطاقة المتجددة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





