قصة الحاجة أم علي صابر: من تهجير معلولة إلى مخيم برج الشمالي
تغريبة أم علي صابر.. من ظلال معلولة إلى أزقة برج الشمالي – (فيديو)
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تروي الحاجة أم علي صابر، التي هجرت من بلدة معلولة في قضاء طبريا عام 1948، تفاصيل معاناتها منذ طفولتها وحتى استقرارها في مخيم برج الشمالي في لبنان. تعكس قصتها مأساة الشعب الفلسطيني وتؤكد على أهمية الذاكرة والعودة.
- 01أم علي صابر هجرت من معلولة عام 1948 وهي في الخامسة من عمرها.
- 02تجربتها تعكس معاناة الشعب الفلسطيني على مر السنين.
- 03تعيش أم علي الآن في مخيم برج الشمالي، حيث تشكلت مجتمع المهجرين.
- 04تحمل ذكريات بلدة معلولة كرمز للمقاومة والعودة.
- 05تؤكد أم علي أن المسافة بين المخيم ومعلولة ليست كيلومترات بل عهد للعودة.
Advertisement
In-Article Ad
تروي الحاجة أم علي صابر، التي هجرت من بلدة معلولة في قضاء طبريا، قصتها منذ طفولتها وحتى استقرارها في مخيم برج الشمالي شرق مدينة صور، لبنان. كانت أم علي في الخامسة من عمرها عندما انطلقت رحلة تهجيرها القسري عام 1948، حيث شهدت الرعب والخوف من العصابات الصهيونية. تذكر كيف تركت منزلها دون أن تعلم أنها لن تعود إليه مرة أخرى. بعد رحلة طويلة من النزوح، استقرت عائلتها في المخيم، الذي تحول من حل مؤقت إلى موطن دائم. رغم مرور الزمن، لا تزال أم علي تحتفظ بذكريات بلدة معلولة، وتعتبر أن حديثها عن التغريبة هو توريث للأجيال القادمة. تعبر عن أملها في العودة إلى وطنها، مؤكدة أن الذاكرة هي فعل مقاومة ضد محاولات النسيان.
Advertisement
In-Article Ad
تسهم قصة أم علي في تعزيز الوعي بقضية اللاجئين الفلسطينيين وتاريخهم.
Advertisement
In-Article Ad
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




