الأحزاب الجزائرية تتسابق لجمع استمارات الترشح للانتخابات البرلمانية
أحزاب جزائرية تصارع من أجل جمع استمارات الترشح للبرلمان.. وتعويل على أسماء معروفة لاستقطاب الناخبين
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
تسعى الأحزاب الجزائرية لجمع التوقيعات اللازمة للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 2 يوليو 2023، مع التركيز على استقطاب شخصيات معروفة لتعزيز حظوظها. تأتي هذه الجهود في ظل تحديات وصعوبات تواجهها بعض الأحزاب في عملية المصادقة على التوقيعات.
- 01تسعى الأحزاب لجمع التوقيعات قبل انتهاء المهلة في 16 يونيو 2023.
- 02الأحزاب تواجه صعوبات في المصادقة على التوقيعات، خاصة في العاصمة الجزائر.
- 03تتطلب الانتخابات جمع 150 توقيعًا عن كل مقعد في الدائرة الانتخابية.
- 04بعض الأحزاب تستقطب شخصيات معروفة لتعزيز قوائمها الانتخابية.
- 05التحضيرات اللوجستية للانتخابات تسير بوتيرة مرتفعة استعدادًا للاقتراع.
Advertisement
In-Article Ad
قبل نحو 10 أيام من انتهاء مهلة إيداع ملفات الترشح للانتخابات البرلمانية في الجزائر، تتسابق الأحزاب والقوائم الحرة لجمع التوقيعات اللازمة للمشاركة. الانتخابات المقررة في 2 يوليو 2023 تثير حماس الأحزاب، التي ترفع من وتيرة العمل الميداني لاستكمال الشروط القانونية. الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أكدت أهمية وجود "برلمان قوي"، محذرة من إفراغ المؤسسات المنتخبة من الكفاءات السياسية. في المقابل، اشتكت بعض الأحزاب من صعوبات تواجهها في المصادقة على التوقيعات، ما يعكس سياسة ممنهجة للعرقلة، وفقًا لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية. يتعين على الأحزاب جمع 150 توقيعًا عن كل مقعد، مما يزيد من التحديات في الولايات ذات الكثافة السكانية العالية مثل العاصمة الجزائر. في خضم هذه الاستعدادات، تسعى بعض الأحزاب لاستقطاب شخصيات معروفة لتعزيز قوائمها، مثل أحمد جداعي وإسماعيل لالماس، مما يعكس أهمية الأسماء المعروفة في استقطاب الناخبين.
Advertisement
In-Article Ad
تؤثر هذه الانتخابات على تشكيل البرلمان الجزائري، مما يعني أن الناخبين بحاجة إلى متابعة تطورات الأحزاب والمترشحين لضمان تمثيلهم بشكل فعال.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستؤدي إلى تحسين التمثيل السياسي في الجزائر؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




