عودة نشطاء أستراليين بعد احتجازهم في إسرائيل واتهامات بانتهاكات
نشطاء أستراليون عادوا إلى بلدهم بعد واقعة “أسطول الصمود” واتهام إسرائيل بارتكاب انتهاكات
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
عاد نشطاء أستراليون إلى بلادهم بعد احتجازهم في إسرائيل أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى غزة. تعرضوا لسوء المعاملة والتحرش، مما أثار إدانات دولية واسعة. أحد النشطاء وصف تجربته بأنها 'أربعة أيام من الجحيم المطلق'.
- 0111 ناشطًا أستراليًا كانوا ضمن 430 متطوعًا من 50 قاربًا تم اعتراضهم في المياه الدولية.
- 02جولييت لامونت، ناشطة أسترالية، تعرضت للاعتداء الجنسي والضرب خلال احتجازها.
- 03الناشط سام ووريبا واتسون أصيب بكسر في الضلع وشاهد اعتداءات على ناشطين آخرين.
- 04أعلن أسطول الصمود العالمي عن توثيق 15 حالة اعتداء جنسي خلال الاحتجاز.
- 05وزيرة الخارجية الأسترالية وصفت اللقطات التي أظهرت سوء المعاملة بأنها 'صادمة وغير مقبولة'.
Advertisement
In-Article Ad
عاد النشطاء الأستراليون الذين احتجزتهم إسرائيل أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى غزة إلى بلادهم، حيث أفادوا بتعرضهم لسوء المعاملة والتحرش الجنسي والضرب. وكان من بين 430 متطوعًا على متن 50 قاربًا، 11 أستراليًا تم اعتراضهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية. جولييت لامونت، ناشطة ومخرجة أفلام وثائقية، وصفت تجربتها بأنها 'أربعة أيام من الجحيم المطلق'، بينما تعرض الناشط سام ووريبا واتسون لإصابات خطيرة. أشار أسطول الصمود العالمي إلى أنه وثق 15 حالة اعتداء جنسي، وأثارت هذه الحوادث إدانات دولية واسعة، بما في ذلك من وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ، التي اعتبرت اللقطات 'صادمة وغير مقبولة'. هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد الضغط الدولي على إسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
Advertisement
In-Article Ad
العودة الآمنة للنشطاء الأستراليين تبرز قضايا حقوق الإنسان في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
ما رأيك في تصرفات إسرائيل تجاه نشطاء المساعدات؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


