الولايات المتحدة تضغط على الفلسطينيين لمنع ترشح رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
ضغط أمريكي لمنع ترشح سفير فلسطين لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة

Image: Al-jazeera
هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إذا لم يتراجع السفير الفلسطيني رياض منصور عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. تأتي هذه الضغوط في إطار مخاوف أمريكية من تعزيز الفلسطينيين لموقفهم في المناقشات الدولية حول الشرق الأوسط.
- 01الولايات المتحدة أرسلت تعليمات للدبلوماسيين الأمريكيين في القدس للضغط على الفلسطينيين لسحب ترشح رياض منصور.
- 02التعليمات صدرت في برقية مصنفة 'حساسة لكن غير سرية' بتاريخ 19 مايو.
- 03الولايات المتحدة تخشى أن يتيح ترشح منصور للفلسطينيين ترويس جلسات مناقشة رفيعة المستوى.
- 04في فبراير، سحب منصور ترشحه لرئاسة الجمعية العامة تحت ضغط أمريكي.
- 05الانتخابات لمنصب نائب الرئيس مقرر إجراؤها في 2 يونيو.
Advertisement
In-Article Ad
في خطوة غير مسبوقة، هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إذا لم يتراجع السفير الفلسطيني رياض منصور عن ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. وفقاً لتقارير إعلامية، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات للدبلوماسيين في القدس للضغط على الفلسطينيين لسحب ترشح منصور، محذرة من عواقب تشمل إلغاء التأشيرات. البرقية، التي صدرت بتاريخ 19 مايو، تصف منصور بأنه لديه 'تاريخ في اتهام تل أبيب بشن إبادة جماعية'. واشنطن تعتبر أن ترشح منصور يقوض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تشمل إنشاء 'مجلس السلام'. الضغوط الأمريكية تأتي في وقت تسعى فيه الإدارة للحد من أي تحركات فلسطينية تعزز من موقفهم في المناقشات الدولية. في السابق، سحبت إدارة ترامب تأشيرات دخول لكبار المسؤولين الفلسطينيين، لكن تهديد إلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني يعد أمراً غير مسبوق. الانتخابات لمنصب نائب الرئيس ستجرى في 2 يونيو، حيث يتنافس الفلسطينيون ضمن مجموعة آسيا والمحيط الهادئ.
Advertisement
In-Article Ad
إذا استمرت الضغوط الأمريكية، قد تؤثر على قدرة الفلسطينيين على المشاركة في المناقشات الدولية وتقديم قضاياهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تؤيد الضغط الأمريكي على الفلسطينيين لعدم ترشحهم في المناصب الدولية؟
Connecting to poll...
More about وزارة الخارجية الأمريكية
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






