الجيش السوداني يسقط طائرة مسيرة قادمة من إثيوبيا
الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة مسيرة قادمة إثيوبيا- (فيديو)
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
أعلن الجيش السوداني عن إسقاط طائرة مسيرة قادمة من إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق، بالقرب من مدينة الدمازين. يأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات بين السودان وإثيوبيا، حيث تتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالمشاركة في هجمات سابقة على أراضيها.
- 01الطائرة المسيرة أسقطت في ولاية النيل الأزرق، بالقرب من مدينة الدمازين.
- 02الحكومة السودانية اتهمت إثيوبيا بالمشاركة في هجوم على مطار الخرطوم الدولي في مايو 2023.
- 03تزايدت الهجمات بالطائرات المسيرة في ولايتي الخرطوم والجزيرة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
- 04السلطات السودانية تتهم قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، رغم نفي الأخيرة.
- 05الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مستمر منذ أبريل 2023، مما تسبب في أزمة إنسانية كبيرة.
Advertisement
In-Article Ad
في تطور جديد، أعلن الجيش السوداني يوم السبت عن إسقاط طائرة مسيرة قادمة من إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق، بالقرب من مدينة الدمازين. وأفاد الجيش بأن الطائرة كانت "معادية" وقد عبرت الحدود الإثيوبية. ولم يصدر أي تعليق من الحكومة الإثيوبية حول الحادث حتى الآن. هذا يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين السودان وإثيوبيا، حيث اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بالمشاركة في هجوم على مطار الخرطوم الدولي باستخدام طائرات مسيرة في الخامس من مايو 2023، وهو ما نفته أديس أبابا. في الآونة الأخيرة، شهدت ولايتي الخرطوم والجزيرة تصاعدًا في الهجمات بالطائرات المسيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين. وتتهم السلطات السودانية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما تلتزم الأخيرة الصمت تجاه هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تعمل على حماية المدنيين. منذ أبريل 2023، يشهد السودان صراعًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى أزمة إنسانية خانقة، حيث قُتل عشرات الآلاف ونزح حوالي 13 مليون شخص.
Advertisement
In-Article Ad
الأسلحة المستخدمة في النزاع تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين في السودان، مما يزيد من معاناتهم.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى تأثير الصراع بين السودان وإثيوبيا على الأمن الإقليمي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




