تقرير "مراسلون بلا حدود" يكشف تدهور وضع الإعلام في المغرب تحت حكومة أخنوش
«مراسلون بلا حدود»: حكومة أخنوش عززت سيطرتها على الإعلام المغربي
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
صنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" الإعلام المغربي في المرتبة 105 عالميًا، مشيرة إلى أن حكومة عزيز أخنوش تعزز سيطرتها على القطاع. التقرير يبرز الضغوط التي يتعرض لها الصحافيون المستقلون ويشير إلى تراجع حرية التعبير في البلاد.
- 01المغرب يحتل المرتبة 105 عالميًا في حرية الإعلام.
- 02حكومة أخنوش تعزز السيطرة على وسائل الإعلام وتزيد الضغوط على الصحافيين.
- 03الصحافيون المستقلون يواجهون تحديات كبيرة في ممارسة مهنتهم.
- 04تراجع حرية التعبير رغم وجود نصوص دستورية تضمنها.
- 05الصحافة المستقلة تعاني من نقص التمويل وتواجه صعوبات في الاستمرارية.
Advertisement
In-Article Ad
أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها لعام 2026 بأن وضع الإعلام في المغرب قد تدهور، حيث احتل المغرب المرتبة 105 من بين 180 دولة. يشير التقرير إلى أن حكومة عزيز أخنوش، التي تولت الحكم بعد انتخابات عام 2021، قد عززت سيطرتها على الإعلام، مما أثر سلبًا على قدرة الصحافيين على تناول قضايا الفساد. كما يعاني الصحافيون المستقلون من ضغوط مستمرة، ويواجهون تهديدات قانونية ومالية. على الرغم من أن الدستور المغربي يكفل حرية التعبير، إلا أن الواقع يشير إلى وجود قيود شديدة على الصحافة، مما يفرض رقابة ذاتية على الصحافيين. كما أشار التقرير إلى أن المؤسسات الإعلامية الموالية للنظام تتمتع باستقرار أكبر، بينما تعاني المنابر المستقلة من صعوبات مالية. ورغم العفو الملكي عن بعض الصحافيين، إلا أن التهديدات القانونية لا تزال قائمة. أخيرًا، صادق مجلس النواب المغربي على تعديل قانون "المجلس الوطني للصحافة"، مما أثار رفض نقابات الصحافيين.
Advertisement
In-Article Ad
تدهور وضع الإعلام في المغرب يؤثر على حرية التعبير ويقيد قدرة الصحافيين على ممارسة مهنتهم بحرية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة يجب أن تعزز حرية الإعلام في المغرب؟
Connecting to poll...
More about مراسلون بلا حدود
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.






