تدفق الأكراد السوريين إلى مراكز التسجيل للحصول على الجنسية المفقودة
سوريون أكراد يتدفقون إلى مراكز تسجيل حكومية طلبا لجنسية حرموا منها لعقود
Alquds Alarabi Newspaper
Image: Alquds Alarabi Newspaper
في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، يتوافد الأكراد الذين حرموا من الجنسية لعقود إلى مراكز التسجيل الحكومية للحصول على الجنسية السورية. يأتي ذلك بعد مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع في يناير، والذي يمنح الجنسية للأكراد المقيمين في سوريا، ويعترف بحقوقهم الثقافية واللغوية.
- 01الأكراد السوريون يتدفقون إلى مراكز التسجيل للحصول على الجنسية بعد عقود من الحرمان.
- 02مرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع يمنح الجنسية للأكراد المقيمين في سوريا.
- 03الحرمان من الجنسية أثر على الحياة اليومية للأكراد من تسجيل الولادات إلى التعليم.
- 04تقديرات تشير إلى وجود نحو 150 ألف مكتوم قيد في سوريا.
- 05مراكز التسجيل ستبقى مفتوحة لمدة شهر، مع إمكانية التمديد.
Advertisement
In-Article Ad
في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، يتجمع العديد من الأكراد في مراكز التسجيل الحكومية لتقديم طلبات الحصول على الجنسية السورية، بعد أن حرموا منها لعقود طويلة. يأتي هذا التدفق بعد مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع في يناير، والذي يهدف إلى منح الجنسية للمواطنين الأكراد المقيمين في سوريا، بما في ذلك المكتومين. هذا المرسوم يعترف أيضًا بحقوق الأكراد الثقافية واللغوية، مثل اعتبار لغتهم 'لغة وطنية'. العديد من الأكراد، مثل فراس أحمد، يعبرون عن معاناتهم بسبب عدم قدرتهم على تسجيل أولادهم أو ملكياتهم. يُذكر أن حرمان الأكراد من الجنسية يعود إلى إحصاء مثير للجدل أُجري عام 1962، والذي سحب الجنسية من حوالي 20% من المكون الكردي. وفقًا لتقديرات شبكة ضحايا انعدام الجنسية، هناك حوالي 150 ألف شخص في سوريا يعانون من وضع 'مكتوم القيد'. مراكز التسجيل ستبقى مفتوحة لمدة شهر، مما يتيح للأكراد فرصة لتصحيح وضعهم القانوني.
Advertisement
In-Article Ad
يتيح منح الجنسية للأكراد فرصة لتسجيل أولادهم وملكياتهم، مما يؤثر بشكل إيجابي على حياتهم اليومية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن الحكومة السورية يجب أن تمنح الجنسية لجميع المكتومين؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.


