انقسام بين المفاوضين الإيرانيين والحرس الثوري حول المفاوضات مع الولايات المتحدة
مصادر أميركية: انقسام بين المفاوضين الإيرانيين والحرس الثوري
Sky News Arabia
Image: Sky News Arabia
كشف مسؤولون أمريكيون عن انقسام داخل إيران بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث يقود فريق التفاوض رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يتبنى الحرس الثوري موقفًا أكثر تشددًا. هذا الانقسام يثير تساؤلات حول من يملك السلطة للتوقيع على أي اتفاق محتمل.
- 01وجود انقسام بين فريق التفاوض الإيراني والحرس الثوري.
- 02تصريحات ترامب العلنية أضرت بالمفاوضات.
- 03الإيرانيون يشعرون بالقلق من الظهور بمظهر الضعيف.
- 04قاليباف أكد عدم قبول طهران للتفاوض تحت التهديد.
- 05رفض المسؤولون الإيرانيون العديد من تصريحات ترامب حول الاتفاقات.
Advertisement
In-Article Ad
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن هناك انقسامًا في إيران بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث يقود فريق التفاوض كل من محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان) وعباس عراقجي (وزير الخارجية)، بينما يتبنى الحرس الثوري موقفًا أكثر تشددًا. هذا الانقسام يثير تساؤلات حول الجهة المخولة بالتوقيع على أي اتفاق محتمل. كما أقر بعض مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تصريحاته العلنية قد أضرت بالمفاوضات، مشيرين إلى حساسية الموضوع وانعدام ثقة الإيرانيين بالولايات المتحدة. وقد أعرب الإيرانيون عن قلقهم من الظهور بمظهر الضعيف، حيث انتقدوا لجوء ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي في التفاوض، مؤكدين أنهم لم يوافقوا على العديد من البنود التي أعلن عنها. وفي تصريحات جديدة، أكد قاليباف أن طهران لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد، مما يعزز الشكوك حول إمكانية استئناف المفاوضات.
Advertisement
In-Article Ad
هذا الانقسام قد يؤثر على قدرة إيران على التفاوض بفعالية مع الولايات المتحدة، مما قد يعيق التوصل إلى اتفاقات مستقبلية.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن إيران يجب أن تستأنف المفاوضات مع الولايات المتحدة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.




