ترامب ينتظر رد إيران وسط تصاعد التوترات
بين الاتفاق والتصعيد.. ترامب ينتظر "الرد المناسب" من إيران

Image: Sky News Arabia
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه مستعد للانتظار بضعة أيام للحصول على 'الرد المناسب' من إيران، مشيراً إلى أن المفاوضات في مراحلها النهائية. في الوقت نفسه، هدد بشن هجمات إضافية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مما يزيد من حدة التوترات بين البلدين.
- 01ترامب أوقف العمليات العسكرية التي أطلق عليها 'الغضب الملحمي' قبل ستة أسابيع بموجب وقف إطلاق النار.
- 02إيران اتهمت ترامب بالتآمر لاستئناف الحرب وهددت بشن هجمات على مناطق أبعد من الشرق الأوسط.
- 03وزير الداخلية الباكستاني توجه إلى طهران كجزء من جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
- 04ترامب أشار إلى أنه كان 'على بعد ساعة' من إصدار أوامر بشن هجمات على إيران.
- 05إيران قدمت اقتراحاً جديداً للولايات المتحدة، لكن محتواه يتضمن بنوداً رفضها ترامب سابقاً.
Advertisement
In-Article Ad
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة مستعدة للانتظار بضعة أيام للحصول على 'الرد المناسب' من إيران، مشيراً إلى أن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية. وهدد ترامب بشن مزيد من الهجمات إذا لم توافق إيران على إبرام اتفاق. وقد أوقف ترامب العمليات العسكرية التي أطلق عليها 'الغضب الملحمي' قبل نحو ستة أسابيع، ولكن المحادثات لإنهاء الحرب لم تشهد تقدماً يذكر منذ ذلك الحين. وأوضح ترامب أنه كان على وشك إصدار أوامر بشن هجمات، لكنه أرجأها لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات. خلال حديثه، أكد ترامب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى إمكانية قصفها بشدة. من جهة أخرى، اتهمت إيران ترامب بالتآمر لاستئناف الحرب، وهددت بشن هجمات على مناطق أبعد من الشرق الأوسط. في خطوة دبلوماسية، توجه وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران، حيث استضافت إسلام آباد الجولة الوحيدة من محادثات السلام حتى الآن، وأصبحت قناة لتبادل الرسائل بين الطرفين. إيران قدمت اقتراحاً جديداً للولايات المتحدة، لكن محتواه يتضمن بنوداً سبق أن رفضها ترامب.
Advertisement
In-Article Ad
التصعيد المحتمل في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر على الأمن الإقليمي ويزيد من خطر النزاع المسلح.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
هل تعتقد أن المفاوضات مع إيران ستؤدي إلى اتفاق نهائي؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





