إدانات دولية للاعتداء على محطة براكة النووية في الإمارات
إجماع دولي يدين الاعتداء على محطة براكة النووية في الإمارات

Image: Sky News Arabia
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة طارئة الاعتداء الذي استهدف محطة براكة النووية في الإمارات، مشددين على أهمية حماية المنشآت النووية. المندوب الإماراتي وصف الهجوم بأنه تصعيد خطير، بينما أكد المندوب الأمريكي أن الهجمات لم تؤثر على المنشأة. الدول الأخرى، بما في ذلك البحرين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، أعربت عن دعمها للإمارات ودعت إيران إلى وقف الأعمال العدائية.
- 01المندوب الإماراتي محمد أبو شهاب وصف الاعتداء على محطة براكة بأنه 'أمر مشين' و'تصعيد خطير'.
- 02المندوب البحريني جمال فارس الرويعي أكد أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي.
- 03المبعوث الأمريكي مايك والتز أشار إلى أن الهجمات لم تؤدي إلى تضرر المنشأة النووية.
- 04المندوب الروسي فاسيلي نيبينزي اعتبر استهداف المنشآت في الخليج العربي 'أمراً غير مقبول'.
- 05مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي دعا إلى ضبط النفس والالتزام بقواعد السلامة النووية.
Advertisement
In-Article Ad
خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، تم إدانة الاعتداء الذي وقع خارج محطة براكة النووية في الإمارات، حيث وصف المندوب الإماراتي محمد أبو شهاب الهجمات بأنها 'أمر مشين' و'تصعيد خطير'. وأكد أن حماية المنشآت النووية السلمية هي مسؤولية دولية مشتركة. المندوب البحريني جمال فارس الرويعي أعرب عن تضامنه مع الإمارات، مشيراً إلى أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي، واعتبر أن سياسة إيران تهدد سلاسل الإمداد العالمية. من جهته، أكد المبعوث الأمريكي مايك والتز أن الهجمات لم تؤثر على المنشأة، مشدداً على ضرورة وقف إيران لأعمالها العدائية. المندوب الروسي فاسيلي نيبينزي وصف استهداف المنشآت في الخليج بأنه 'غير مقبول'. كما دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الالتزام بقواعد السلامة النووية، واصفاً الهجمات على المنشآت النووية السلمية بأنها 'تطور خطير'.
Advertisement
In-Article Ad
الهجمات على محطة براكة النووية قد تؤثر على الأمن والسلامة النووية في المنطقة، مما يثير مخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي.
Advertisement
In-Article Ad
Reader Poll
كيف ترى التصعيد في الاعتداءات على المنشآت النووية في المنطقة؟
Connecting to poll...
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.





