تحديات السياسة الخارجية لترمب: الجمود في إيران وغزة وأوكرانيا
3 جبهات تربك ترمب وتكشف حدود أمريكا

Image: Al-jazeera
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صعوبات في تحقيق انتصارات سريعة في سياسته الخارجية، حيث تحولت وعوده بشأن إيران وقطاع غزة وأوكرانيا إلى أزمات معقدة. المقال يبرز الجمود في المفاوضات ويشير إلى تراجع الحماس الأمريكي للوساطة.
- 01ترمب واجه تحديات كبيرة في الملفات الثلاثة: إيران، غزة، وأوكرانيا.
- 02الجمود في المفاوضات مع إيران يعود إلى تراجع شعبية ترمب داخليًا.
- 03النزاع في أوكرانيا مستمر رغم وعود ترمب بإنهائه سريعًا.
- 04فشل جهود إعادة إعمار غزة بعد التوصل إلى هدنة.
- 05القدرة الأمريكية على السيطرة على التطورات السياسية في الدول المعنية محدودة.
Advertisement
In-Article Ad
تتناول صحيفة نيويورك تايمز في مقال تحليلي للصحفي ديفيد سانغر، الجمود الذي يواجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سياسته الخارجية. حيث تحولت وعوده بتحقيق انتصارات سريعة في إيران وقطاع غزة وأوكرانيا إلى أزمات طويلة الأمد. في إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة بعد وقف العمليات القتالية، بينما تستمر المفاوضات حول البرنامج النووي. أما في أوكرانيا، فقد تعهد ترمب بإنهاء النزاع في يوم واحد، لكن الصراع مستمر دون تسوية. وفي غزة، رغم نجاحه في التوصل إلى هدنة، إلا أن إعادة الإعمار لم تبدأ بشكل جدي. المقال يشير إلى أن السياسة الخارجية تحتاج إلى إدارة طويلة الأمد، وهو ما يتعارض مع أسلوب ترمب الذي يميل إلى الإنجازات السريعة.
Advertisement
In-Article Ad
Advertisement
In-Article Ad
More about نيويورك تايمز
اقرأ المقال الأصلي
قم بزيارة المصدر للقصة الكاملة.







